يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي أُمِّ المُعْتصِمِ.
ابْنُ شَمس الخلَافةِ:
١٤٨٣٥ - وَإِذَا نَظَرتَ فَإِن بُؤسًا زَائلًا ... لِلمَرءِ خَيرٌ من نَعِيم زَائلِ
قَبْلهُ:
هِيَ شدَّة يَأتِي الرَّخَاءُ عَقِبْبَهَا ... وَأَسًى يُبَشِّرُ بِالسُّرُوْرِ العَاجِلِ
وَإِذَا نَظَرْتَ فَإِنَّ بُؤْسًا زَائِلًا. البَيْتُ
ومن باب (وَإِذَا نَمْنَمْتُ) قَوْلُ كشَاجِمَ (١):
وَإِذَا غَنِمْتُ بَنَانكَ خَطًّا ... مُعَرَّبًا مِنْ بَلَاغَةٍ وَشِدَادِ
عَجِبَ النَّاسُ مِنْ بيَاضِ مَعَانٍ ... تُجْتَنَى مِنْ سوَادِ ذَاكَ المِدَادِ
أبُو فراسٍ:
١٤٨٣٦ - وَإِذَا وجَدتُ عَلَى الصَّديقِ شكَوتُهُ ... سرًّا إليه وَفي المحَافِل أَشكرُ
يُخَاطِبُ أَبَا الحُصَيْنِ القاضِي:
إِنِّي عَلَيْكَ أَبَا حُصَيْنٍ عَاتِبٌ ... وَالحرُّ يَحْتَمِلُ الصَّدِيْقَ وَيَغْفِرُ
وَإِذَا وَجَدْتُ عَلَى الصَّدِيْقِ شَكَوْتهُ. البَيْتُ
أبُو نُواسٍ:
١٤٨٣٧ - وَإِذَا وَصَلتَ بعَاقلٍ أَملًا ... كَانَت نَتيجَةُ قَولِهِ فعلَا
قَبْلَهُ:
إِنِّي نَدَبْتُ لِحَاجَتِي رَجُلًا ... صَافِي السَّمَاحَةَ وَاجْتَوَى البُخْلَا
(١) البيتان في ديوان كشاجم (الاعلام): ١٤١.١٤٨٣٦ - البيت في ديوان الأمير أبي فراس الحمداني: ١٣٩.١٤٨٣٧ - الأبيات في ديوان أبي نواس: ٢٨٣ - ٢٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.