وَاحْلُمْ إِذَا جَهَلَتْ عَلَيْكَ غُوَاتُهَا ... حَتَّى تَرُدَّ بِفَضْلِ حِلْمٍ جَهْلُهَا
وَاعْلَمْ بِأنَّكَ لَا تَكُوْنُ فَتَاهُمُ ... حَتَّى تُرَى دَمِثَ الخَلَائِقِ سَهْلَهَا
١٤٧٥٢ - وَإِذَا رَكبتَ وَكانَ مثلُكَ مَاشيًا ... فَمِن المرُوءَة أَن تَسيرَ كما مَشى
لَبيدُ بنُ رَبيعةَ:
١٤٧٥٣ - وَإِذَا رمُتَ رَحيلًا فارتَحل ... وَاعصِ مَا يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل
إبَراهيم الغَزِيُ:
١٤٧٥٤ - وَإِذَا رَنَا طَرفُ النَّوائبِ فَابتَهج ... فَمِنَ الرُّنُوِ تَولَّدَ الإطرَاقُ
أبو العَتَاهية:
١٤٧٥٥ - وَإِذَا سأَلتَ فَلَم تَجد أَحدًا ... فَسَلِ الزَّمانَ فَعِندَهُ الخبَرُ
قَبْلَهُ:
لَا تَرْقُدَنَّ لِعَيْنِكَ السَّهَرُ ... وَانْظُرْ إِلَى مَا تَصْنَعُ الغِيَرُ
انْظُرْ إِلَى غِيَرٍ مُصَرَّفَةٍ ... إِنْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَكَ النَّظَرُ
وَإِذَا سَأَلْتَ فَلَمْ تَجِدْ أَحَدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَنْتَ الَّذِي لَا شَيْءَ تَمْلِكُهُ ... وَأَحَقُّ مِنْكَ بِمَالِكَ القَدَرُ
قَالَ ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ يَصِفُ القَلَمَ (١):
وَإِذَا انْتَضَى قَلَمًا لِخَطْبٍ ... خِلْتَ فِي يُمْنَاهُ نَصْلَا
يُرْدِي بِهِ مَنْ زَاغَ عَنْ ... سُبُلِ الهُدَى كَيْدًا وَخَتْلَا
كَمْ رَدَّ عَادِيَةَ الخُطوْبِ ... وَكَمْ أَعَزَّ وَكَمْ أَذَلَّا
١٤٧٥٢ - البيت في كتاب المروءة: ١٣٦.
١٤٧٥٣ - البيت في ديوان لبيد بن ربيعة (المعرفة): ٩٢.
١٤٧٥٤ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٤٠٣.
١٤٧٥٥ - الأبيات في ديوان أبي العتاهية: ٥٣٦، ٥٣٧.
(١) الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ١٤٤ منسوبًا إلى ابن طباطبا.