بَعثرُ بنُ لَقيطٍ الأَسدِيُّ:
١٤٧٣٥ - وَإِذَا حُملتَ عَلَى الكَرِيهَةِ لم أَقُل ... بَعدَ العزيمة لَيتَني لَم أَفعَلِ
المُتَنَبِي:
١٤٧٣٦ - وَإِذَا خَامَر الهَوى قَلبَ صَبٍّ ... فعَلَيهِ لكُلِّ عَينٍ دَليلُ
أَولُهَا يَمْدَحُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ:
مَا لنَا كُلِّنَا جَوٍ يَا رَسُوْلُ ... أَنَا أَهْوَى وَقَلْبُكَ المَتْبُوْلُ
كُلَّمَا عَادَ مَنْ بَعَثْتُ إِلَيْهَا ... غَارَ مِنِّي وَخَانَ فِيْمَا يَقُوْلُ
وَإِذَا خَامَرَ الهَوَى قَلبَ صبٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
زَوِّدِيْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مَدَامَا ... فَحُسْنُ الوُجُوْهِ حَالٌ تَحُوْلُ
وَصِلِيْنَا نَصِلْكِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ... فَإِنَّ المَقامَ فِيْهَا قَلِيْلُ
يقول مِنْهَا مَدْحًا:
قَعَدَ النَّاسُ كُلَّهُمُ عَنْ مَسَاعِيْكَ ... وَقَامَتْ بِهَا القَنَا وَالنُّصُوْلُ
مَا الذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَا ... كَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشُّمُوْلُ
بَشَّارٌ:
١٤٧٣٧ - وَإِذَا خَشِيتَ تعَذرًا فِي بَلدةٍ ... فَاشدُد يدَيكَ بِعَاجِلِ التَّرحَالِ
المُتَنَبِي:
١٤٧٣٨ - وَإِذَا خَفيتُ عَنِ الغَبِيَّ ... فعَاذِر أَن لا تَراني مُقلَة عَميَاءُ
ثَعلبَةُ بنُ صُعَيرِ [بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم]:
١٤٧٣٥ - البيت في شرح ديوان الحماسة: ١/ ٤٩٢.
١٤٧٣٦ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١٤٨.
١٤٧٣٧ - البيت في الأغاني: ٤/ ١٧ منسوبا إلى أبي العتاهية، ديوان بشار ٤/ ١٤٦.
١٤٧٣٨ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١٥.