مَلِكٌ مَا يُصْلحُ لِلْمَوْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكُميْتُ اللَّوْن يَحْكِي ... لَوْنَ عَطْفَيْه المُدَامُ
قَلِقُ العُذْرِ يُغْنِي ... بَيْنَ لَحْيَيْه اللِّجَامُ
فإذا رَامَ صَهِيْلًا ... زمَرَ الشَّيخُ زُنَامُ
فَتَطَوَّل بِقُبُوْلِ ... الطِّرْفِ مِنِّي وَالسَّلَامُ
البُحتُري:
١٣٨٣٧ - مَلِكٌ يستَقلُّ فِي رَأيِهِ المُلـ ... ـكُ وَيحيي فَضله الإِفضَالُ
قِيْلَ: كَانَ لِعَمْرُو بن مَسْعَدَةَ فَرَسٌ أَدْهَمٌ أَغَرٌّ قَدْ اشْتَهَرَ صِيْتُهُ فَخَافَ إِنْ سَمِعَ المَأْمُوْنُ بِهِ أَنْ يَطْلِبَهُ فَلَا يَكُوْن لَهُ فِي حَمْلِهِ مَحْمَدَةٌ فَوَجَّهَ بِهِ إِلَيْهِ وَكَتَبَ مَعَهُ (١):
يَا إِمَامًا لَا يَدَا ... نِيْهِ إِذَا عُدَّ إِمَامُ
فَضَلَ النَّاسَ كَمَا ... يُفْضَلُ نقْصَانًا تَمَامُ
قَد بَعَثْنَا بِجَوَادٍ ... مِثْلُهُ لَيْسَ يُرَامُ
فَرَسٌ يَزْهُو بِهِ ... لِلحُسْنِ سَرْجٌ وَلِجَامُ
وَجْهُهُ صُبْحٌ وَلَكِنْ ... سَائِرُ الجسْمِ ظَلَامُ
وَالَّذِي يَصْلحُ ... لِلْمَوْلَى عَلَى العَبْدِ حَرَامُ
وَبَعَثَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَبِي دُلَفٍ سَيْفًا وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ (٢):
قَد بَعَثْنَا إِلَيْكَ قِدْحَ المَعَالِي ... وَرَسُوْلَ الآمَالِ والآجَالِ
وَحَرَامٌ عَلَى العَبِيْدِ إِذَا مَا ... مَلَكُوا مَا تَخَيَّرَتْهُ المَوَالِي
البُحُترِيُ:
١٣٨٣٧ - البيت في ديوان البحتري: ٣/ ١٨١٢.
(١) الأبيات في ربيع الأبرار: ٥/ ٣٢٤ منسوبة إلى عمر بن مسعد الكاتب.
(٢) البيت في التحف والهدايا: ١.