مَعِي مُصْمَئِلٌّ كلّما قَاسَمَ الهَوَى ... رَأَى المَجَانِبَ الوَحْشِيَّ أَرْوَى وَأَشْبَعَا
وَأَكْرَهُ مَا لَا هَوْلَ دُونَ لِقَائِهِ ... وَأَهْوَى مِنْ الأَمْرِ الحَرِيْنِ المُمَنَّعَا
١٣٨٠٠ - مِفتَاحُ كُلِّ لَذَاذَةٍ ... نظَرَ المُحبِّ إلى الحَبيبِ
بَعْدَهُ:
طُوْبَى لِعَيْنٍ أَبْصرَتْ ... وَجْهَ الحَبِيْبِ بِلَا رَقِيْبِ
١٣٨٠١ - مَقَاديرٌ تَدُقُّ رِقَابُ قَومٍ ... وَأَقوامٍ تُقيِمُ لَهُم رِقَابَا
وَيَجُوْزُ أَنْ يُقَال وَأَقْوَامٌ عَلَى الابْتِدَاءِ وَعَطْفِ الجمْلَةِ عَلَى الجمْلَةِ.
ودّاكُ بنُ ثُميل المَازنيُّ:
١٣٨٠٢ - مَقَادِيمُ وَصَّالونَ في الرَّوعِ خَطوَهُمُ ... بِكُّلِ رَقيق الشَفرَتين يَمانِ
بَعْدَهُ:
إِذَا اسْتُنْجِدُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَنْ دَعَاهُمُ ... لأَيَّةِ حَالٍ أَمْ بِأَيِّ مَكَانِ
ومن باب (مَقَا) قَوْلُ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ (١):
مُقَارَعَةُ الذَّوَابِلِ فِي الهَوَادي ... أَخَفُّ عَلَيْهِ مِنْ نَغَمِ القِيَانِ
وَأَحْسَنُ عِنْدَهُ مِنْ كُلِّ ثَغْرٍ ... مُضيْءٍ رَوْنَقُ العَضْبِ اليَمَانِي
أَخَذَ مِنَ السِرِيِّ الرَّفَاء إِذْ قَالَ (٢):
مُنَادَمَةُ القَنَا أَحْلَا لَدَيْهِ ... وَأَعْذَبُ مِنْ مُنَادَمَةِ القِيَانِ
وقول آخَر يَمْدَحُ (٣):
١٣٨٠٠ - البيتان في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٢٥ منسوبا إلى الخبزارزي.
١٣٨٠٢ - البيتان في العقد الفريد: ٦/ ٥٩.
(١) البيتان في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٤٥٧.
(٢) البيت في ديوان السري الرفاء: ٤٤٧.
(٣) البيت في البيان والتبيين: ٢/ ٢١ منسوبا إلى الأعشى.