وَقَالَ آخَرُ:
يُعْطُوْنَ مَا يُعْطُوْنَهُ وَعُيُوْنهُمْ ... فِيْهِ فَلَا يَزْكُو وَلَا يَنْمُو
وَإِذَا أَتَى مَعْرُوْفَهُمْ لَمْ يَأتِ فِي ... وَقْتٍ يُفَرِّجُ عَنْ أَخِي الهَمِّ
فَيَضِيْعُ مَآلَهُمُ وَحَمْدَهُمُ ... هَذَا وَلَا يَخْلوْنَ مِنْ ذمِّ
البُحتُريُّ:
١٣٧٦٥ - مَضَى مِنكَ وَسمِيٌّ فَجدَّ بَولِيِّهِ ... وَعوَّدتَ مِن نُعماكَ فَضلًا فَوالِهِ
ومن باب (مَضُوا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَفْخَرُ بِقَومِهِ (١):
مَضوا كَأَنَّ المَكْرُمَاتِ لَدَيْهُمُ ... لِكِثْرَةِ مَا أَوْصُوا بِهُنَّ شَرَائِعُ
بَهَا لِيْلُ لَوْ عَايَنْتَ فَيْضَ أَكُفّهِمْ ... لأَيقَنْتَ أَنَّ الرِّزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ
رِيَاحٌ كَرِيْحِ العَنْبَرِ الغَضِّ فِي النَّدَى ... وَلَكِنَّها يومَ اللِّقَاءِ زَعَازعُ
أبو الفتحَ البُسميُّ:
١٣٧٦٦ - مَطَالِبُ العَالَمِ أَشتَاتٌ ... وَكلُهُمُ مَعنَاهُمُ هَاتُوا
بَعْدَهُ:
وَإِنَّمَا العِلْمُ وَمَا دُوْنَهُ ... مِنَ الصِّنَاعَاتِ حَبَالَاتُ
الخَليل بن أحمدَ في الأيام:
١٣٧٦٧ - مَطَايَا يُقرِبنَ الجَديدَ إلى البَلى ... وَيُدنِينَ أَشلاءَ الكَريمِ إلى القَبرِ
١٣٧٦٨ - مَطبَخُهُ قَفرٌ وَطبَّاخُهُ ... أَفرغُ مِن حَجَّامِ سَاباطِ
١٣٧٦٥ - البيت في ديوان البحتري: ٣/ ١٦٢٥.
(١) الأبيات في الحماسة المغربية: ١/ ٦٧٧، ديوانه (عطية) ٤٢٥ - ٤٢٨.
١٣٧٦٦ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي: ٨٨٠.
١٣٧٦٧ - البيت في شعر الخليل بن أحمد: ١١.
١٣٧٦٨ - البيت في ثمار القلوب: ٢٣٥ منسوبا إلى ابن بسام.