جِئْتُكَ لِلإذْكَارِ مُسْتَحْرِضًا ... لا لِتَغَاضِيْكَ وَحُوْشِيْتَا
فَلَسْتَ بِالمُهْمِلِ لَكِنَّمَا ... لِكُثْرَةِ الأشْغَالِ أُنْسِيْتَا
سَلَمُ الخَاسِرُ: [من المتقارب]
١١٥٥٨ - فَلا تَسْألِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهِمْ ... وَلَكِنْ سَلِ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
سَعِيْدُ بنُ حُمَيْدٍ: [من الطويل]
١١٥٥٩ - فَلا تَسْرَحَنَّ الطَّرْفَ فِي كُلِّ مَنْظَرٍ ... فَإنَّ مَعَارِيْضَ البَلاءِ كَثيْرُ
قَبْلَهُ:
نَظَرْتُ فَقَادَتْنِي إِلَى الحَتْفِ نَظْرَةٌ ... إلَيْكَ بِمَكْنُونِ الضَّمِيْرِ تُشِيْرُ
فَلا تَسْرَحَنَّ الطَّرْفَ فِي كُلَ مَنْظَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الحُبِّ أسْقَمَ ذَا الهَوَى ... وَلَا مِثْلَ حُكْمِ الحُبِّ كَيْفَ يَجُوْرُ
لَقَدْ صُنْتُ سِرِّي فِي الضَّمِيْرِ لَوَ أنَّهُ ... يُصَانُ لِذِي الطَّرْفِ النمُومِ ضَمِيْرُ
[من المتقارب]
١١٥٦٠ - فَلا تَسْمَعُوا قَولَ وَاشٍ بِنَا ... وَلَا نَحْنُ نَسْمَعُ مَا حَدَّثُونَا
الشَّيْبَانِيُّ: [من الوافر]
١١٥٦١ - فَلا تَشْرَبْ بِلا طَرَبٍ فَإنِّي ... رَأيْتُ الخَيْلَ تَشْرَبُ بِالصَّفِيْرِ
قَبْلَهُ:
وَكَانَ يُغَنَي بِهِ ابْنُ طُنْبُورَةَ المُغَنّي وَهُوَ تِلْوُ الغَرِيْضِ.
وَفُتْيَانٍ عَلَى شَرَفٍ جَمْيَعًا ... دَلَفْتُ لَهُمْ بِبَاطِيَةٍ هَدُوْرِ
كَأني لَمْ أدُلَّهُمُ بِنَارِي ... وَلَمْ أُطْعِمْ بَعَرْصَتِهَا صُقُوْرِي
١١٥٥٨ - البيت في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٢١.
١١٥٥٩ - البيت في زهر الآداب: ٣/ ٨٦٧ منسوبا إلى سعيد بن حميد.
١١٥٦١ - الأبيات في العقد الفريد: ٧/ ٣٣.