بَعْدَهُ:
وَغَيْرَ نَفْحَةِ أعْوَادٍ تَشِبُّ لَهُ ... وَقَلَّ ذَلِكَ مِنْ زَادٍ لِمُنْطَلِقِ
لا تَيْأسَنَّ عَلَى شَيْءٍ فَكُلُّ فتًى ... إِلَى منيّتهِ يَسْتَنُّ فِي عَنَقِ
وَكُلُّ مَنْ ظَنَّ أَنَّ المَوتَ مُخْطِئُهُ ... مُعَلَّلٌ بِأضَالِيْلٍ مِنَ الخلقِ
قِيْلَ: كَانَ عُمَرُ بن عَبد العَزِيْزِ رَحَمَهُ اللَّهُ [يتمثّل] بِالبَيْتَيْنِ الأوَّلَيْنِ كَثيْرًا.
السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الطويل]
١١٢٨٤ - فَمَا تَعَبِي إِلَّا لِتَجْدِيْدِ رَاحَةٍ ... وَلَا سَهَرِي إِلَّا لِطُولِ رُقَادِي
[من البسيط]
١١٢٨٥ - فَمَا تَقَاعَدْتُ عَمْدًا عنه قَامَ بِهِ ... وَمَا تَنَاسَيْتُ مِنْهُ سَاهِيًا ذَكَرَا
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
١١٢٨٦ - فَمَا تُكَشِّفُكَ الأعْدَاءُ عَنْ مَلَلٍ ... مِنَ الحُرُوبِ وَلَا الآرَاءُ عَنْ زَلَلِ
ابْنُ جكِينَا: [من الهزج]
١١٢٨٧ - فَمَا تَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا ... وَلَا تَنْفَعُ فِي الأُخْرَى
[من الوافر]
١١٢٨٨ - فَمَا جَزَعُ الجزُوعِ مِنَ اللَّيَالِي ... بِمُحْرِزِهِ وَلَا جَلَدُ الجلِيْدِ
بَعْدَهُ:
وَمَا بَرِحَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ حَتَّى ... أرَتْنَا الأُسْدَ صرْعَى للقُرُودِ
[من الوافر]
١١٢٨٩ - فَمَا جَزَعٌ بِمُغْنٍ عَنْكَ شَيْئًا ... وَلَا مَا فَاتَ تَرجعُهُ الهُمُومُ
١١٢٨٤ - البيت في ديوان السري الرفاء: ١٣٧.
١١٢٨٦ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٤٠.
١١٢٨٧ - البيت في الأدب الحديث: ٢/ ٣٦٦ منسوبا إلى البهاء زهير.
١١٢٨٩ - البيت في الحماسة البصرية: ٢/ ٤١٤.