فَلَو كَانَ يَسْتَغْنِي عَنِ الشُّكْرِ مَاجِدٌ ... لِعزَّةِ نَفْسٍ أو عُلُوِّ مَكَانِ
لَمَا أمَرَ اللَّهُ العِبَادَ بِشُكْرِهِ فَقَالَ ... اشْكُرُوا لِي أيُّهَا الثَّقَلانِ
عَمْرُو بنُ مَسْعَدَةَ: [من الطويل]
١١١٨٦ - فَلَو كَانَ لِي قلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدْتُ قَلْبَا في هَوَاكِ يُعَذَّبُ
أبَيَاتُ عَمْرِو بن مَسْعَدَةَ أوَّلُهَا:
وَمُسْتَعْذِبٍ للهَجْرِ وَالوَصْل أعْذَبُ ... أُكَاتِمُهُ حُبِّي فَيَنْأَى وَيَقْرُبُ
تَعَلَّمْتُ أسْبَابَ الرِّضَا خَوْفَ سُخْطِهِ ... وَعَلَّمَهُ حُبِّي لَهُ كَيْفَ يَغْضبُ
فَلَو كَانَ لِي قَلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدْتُ قَلْبًا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ
وَلِي ألْفُ بَابٍ قَدْ عَرِفْتُ طَرِيْقَهَا ... وَلَكِنْ بِلا قَلْبٍ إِلَى أيْنَ أذْهَبُ
وَقَالَ أَبُو إسْحَاقَ الصَّابِيء في مُعَارَضَتِهِ: [من الطويل]
وَلَسْتُ كَذِي قَلْبَيْنِ عَاشَ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدَ قَلْبَا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ
وَلَكِنَّنِي لو كَانَ لِي ألْفُ مُهْجَةٍ ... لَمَا كَانَ فِيْهَا مَالَهُ عَنْكَ مَذْهَبُ
لَقَدْ مَلَكَتْ يُمْنَاكَ كُلِّي وَلَيْسَ لِي ... سَبِيْلٌ إِلَى البَعْضِ الَّذِي مِنْكَ أطْلُبُ
تَمَنَّيْتُ قَلْبَا ثَانِيًا وَهُوَ بَاطِلٌ ... كَمَا بَطَلَتْ مِنْ قَبْلُ عَنْقاءُ مُغْربُ
وَلَو ضَمَّهُ صَدْرِي لأعْدَاهُ دَاؤُهُ ... وَتِلْكَ الطَّرِيْقُ للمَنِيَّةِ أقْرَبُ
فَقَدْ يَحْمِلُ الإِنْسَانُ قَدْرًا مِنَ الهَوَى ... وَلَكِنَّهُ في مُجْمَلِ الضّعْفِ يَعْطُبُ
إذا كَانَ قَلْبٌ وَاحِدٌ هُوَ غَالِبي ... فَهَلْ أَنَا بِالقَلْبِيْنِ أقْوَى فَأغْلِبُ
وَبَعْضُ المُنَى مَا لا يَكُونُ وَإنَّمَا ... تَعَلَّلْتُ مِنْهَا بِالَّذِي فِيْهِ أكْذِبُ
[من الطويل]
١١١٨٧ - فَلَو كَانَ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ ... وَدَارِي بِأعْلَى حَضْرَمُوتَ اهْتَدَى لِيَا
١١١٨٦ - الأبيات في محاضرات الأدباء: ٢/ ٩٤، معجم الأدباء ٥/ ٢١٣١.
١١١٨٧ - البيت في الجليس الصالح: ٣٤٢.