[من الوافر]
١٠٦٢٦ - فَبعِ مِنهم إِذَا مَا شِئتَ ألفًا ... بكَلبٍ فَالصَّلَاحُ لمن يَبِيعُ
كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنه: [من الخفيف]
١٠٦٢٧ - فَبعَيني رَأَيتُ مَا كنتُ منهُ ... فِي شكُوكِ التّصدِيقِ وَالتكذيبِ
قَبْلَهُ:
يَا صَدِيْقِي وَصاحِبي وَنَسِيْبِي ... لم تَمَنَّيْتَ لِي الرَّدَى بِالمَغِيْبِ
خُنْتَنِي إِذْ تَبَدَّلْتَ بِي وَضَيّعْـ ... ـتَ مِثْلِي وَتَلَمَّيْتَنِي بِوَجْهٍ قَطُوْبِ
مَا ظَنَنْتُ الصَّدِيْقَ يَفْعَلُ هَذَا ... بِمُحِبٍّ صدِيْقُهُ كَالحَبِيْبِ
كُنْتُ ألْحَا الوُشَاةَ وَأسْتَـ ... ـبْعِدُ هَذَا وَكَيْفَ لِي بِالمُرِيْبِ
فَبِعَيْنِي رَأيْتُ مَا كُنْتُ مِنْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَا وَعِزِّ الوَفَاءِ لَا غَرّنِي بَعْـ ... ـدَكَ وُدٌّ مِنْ صَاحِبٍ أوْ نَسِيْبِ
الحَارثُ بنُ حلّزَةَ: [من الكامل]
١٠٦٢٨ - فَبقيتُ كالمُهريقِ فَضلَةَ مَائِهِ ... فِي حَرِّ هَاجِرَةٍ للَمعِ سَرَابِ
وَقَالَ عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيُّ مُضَمّنًا لِهَذَا البَيْتِ (١):
وَعَصَيْتُ فِيْكَ أقَارِبِي فَتَقَطَّعَتْ ... بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ عُرَى الأسْبَابِ
وَتَرَكْتَنِي لَا بِالوِصَالِ مُمتّعًا ... يَوْمًا وَلَا أسْعَفْتَنِي بِجَوَابِ
فَبَقِيْتُ كَالمهْرِيْقِ فَضْلَةَ مَائِهِ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ.
خَالِد الكَاتبُ: [من الرمل]
١٠٦٢٩ - فَبَكَى العَاذِلُ لِي من رَحمةٍ ... فَبُكائِي من بُكاءِ العَاذِلِ
١٠٦٢٧ - الأبيات للمؤلف.
١٠٦٢٨ - البيت في زهر الآداب: ١/ ١٠٢.
(١) البيت في ديوان عمر بن أبي ربيعة: ٦٣.
١٠٦٢٩ - البيت في ديوان خالد الكاتب (الرسالة): ٢٨١.