[من الوافر]
١٠٦١٦ - فَبَادِر واستَعِن باللَّهِ وَاعلَم ... بأنَّكَ قَد وَقَعتَ عَلَى الخَبِيرِ
عَلِي بن أُميَّةَ الكَاتبُ: [من المتقارب]
١٠٦١٧ - فَبِاللَّهِ أَبلُغُ مَا أَرتَجي ... وَبِاللَّهِ أَدفَعُ مَا لَا أُطِيقُ
قَبْلَهُ قَالَهَا فِي أيَّامِ المَخْلُوعِ وَالفتنَةِ بِبَغْدَادَ:
دَهَتْنَا أُمُورٌ تُشِيْبُ الوَليْدَ ... وَيَخْذِلُ فِيْهَا الصَّدِيْقَ الصَّدِيْقُ
حِصَارٌ شَدِيدٌ وَسَيْفٌ عَتِيْدٌ ... وَجُوعٌ مُبِيْدٌ وَخَوْفٌ وَضِيْقُ
فَثَمَّ انْتِهَابٌ وَثَمَّ اغْتِصابٌ ... وَدُوْرٌ خرَابٌ وَكَانَتْ تَرُوْقُ
وَدَاعِي الصَّبَاح يُطِيْلُ الصِّيَاحَ ... السِّلَاحَ السِّلَاحَ فَمَا يَسْتَفِيْقُ
فَهَذَا غَرِيْقٌ وَهَذَا حَرِيْقٌ ... وَهَذَاكَ يَشْدَخُهُ المَنْجَنِيْقُ
فَبَاللَّهِ نَبْلُغُ مَا نرْتَجِي. البَيْتُ
النَابِغَةُ الذُبيانِي: [من الطويل]
١٠٦١٨ - فَبِتُّ كأَنِّي سَاوَرتني ضَئِيلَةٌ ... مِنَ الرُّقشِ في أَنيابِهَا السُّم نَاقِعُ
قَالَ الأصْمَعِيُّ: أصَابَنِي وَعْكٌ فَبِتُّ شَاكِيًا وَدَخَلْتُ عَلَى الرَّشِيْدِ فَقَالَ لِي: كَيْفَ بِتَّ يَا أصْمَعِيُّ: فَقُلْتُ: بِلَيْلِ النَّابِغَةِ وأنْشَدْتُ قَوْلهُ:
فَبِتُّ كَأنِّي سَاوَرَتْنِي ضِيْلَةٌ. البَيْتُ
فَقَالَ الرَّشِيْدُ: إنَّا للَّهِ فَأيْنَ أنْتَ مِنْ قَوْلِهِ (١):
كِلِيْني لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ ... وَلَيْلٍ أُقَاسِيْهِ بَطِيْءِ الكَوَاعِبِ
أَبُو نُواسٍ: [من الطويل]
١٠٦١٧ - الأبيات في تاريخ الطبري: ٩/ ٣١٩ منسوبة إلى المعتز.
١٠٦١٨ - البيت في ديوان النابغة الذبياني: ٧٣.
(١) البيت في التذكرة الحمدونية: ٥/ ٣٣٢ منسوبا إلى النابغة.