الأشجع السُلَمِيُّ: [من الوافر]
١٠٥٣٩ - فإِنَّ لُزُومَ قَعرِ البَيتِ مَوتٌ ... وَإنَّ السَيرَ في الدُّنيَا نُشُورُ
عَلِيّ بن محمّد الطَبَرِيُّ: [من السريع]
١٠٥٤٠ - فَإِنَّمَا الدُّنيَا بِسُكَّانِهَا ... وإنَّمَا المَرءُ بإِخَوانِهِ
الطُغرائِيُّ: [من البسيط]
١٠٥٤١ - فَإِنَّمَا رَجُلُ الدُّنيَا وَوَاحِدُهَا ... من لَا يُعوِّلُ في الدُّنيَا عَلَى رَجُلِ
[من الطويل]
١٠٥٤٢ - فَإِن نَنسَ نُعمَى اللَّهِ فيكَ فحظَّنَا ... أَضعنَا وإِن نَشكُر فقَد وَجَبَ الشُكرُ
فَروَةُ بنُ مُسَيْك: [من الوافر]
١٠٥٤٣ - فَإِن نُهزَم فَهزَّامُونَ قِدمًا ... وَإِن نُغلَب فغَيرُ مُغَلَّبِينَا
بَعْدَهُ يَعْتَذِرُ مِنَ الانْهِزَامِ:
وَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنًا وَلَكِنْ ... مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِيْنَا
كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ ... تَكُونُ صرُوْفهُ حِيْنًا وَحِيْنَا
وَمَنْ يُغْرَرْ بِرَيْبِ الدَّهْرِ يَوْمًا ... يَجِدْ رَيْبَ المَنُونِ لَهُ خَؤُوْنَا
تَمَثَّلَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهُمَا السَّلَامُ بِهَذِهِ الأبْيَاتِ فِي وَقْعَتِهِ بِكَرْبَلَاءَ.
[من الطويل]
١٠٥٤٤ - فإِنِّي أُحبُّ الخُلدَ لَو أَسَتطِيعُهُ ... وَكَالخُلدِ عِندِي أَن أَموتَ وَلَم أُلَم
١٠٥٤٠ - البيت في اللطائف والظرائف: ١٤٦.
١٠٥٤١ - البيت في ديوان الطغرائي: ٣٠٧.
١٠٥٤٢ - البيت في الفرج بعد الشدة: ٣/ ٣٢٥ منسوبا إلى البحتري.
١٠٥٤٣ - الأبيات في خزانة الأدب: ٤/ ١١٥ منسوبة إلى فروة بن مسيك.
١٠٥٤٤ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١١ منسوبا إلى الأسدي.