السرِيُّ الرَّفَاءُ: [من الكامل]
١٠١٧٥ - فإِذَا أَراكَ البِشرُ برقًا لَامعًا ... مِنهُ أَراكَ الجُودُ غَيثًا هَامِعَا
[من الكامل]
١٠١٧٦ - فإِذَا أَضعتَ حَديثَ نَفسِكَ فَاعلَمن ... أَنَّ الرِّجَالَ هُمْ لسِرِّكَ أَضيَعُ
[من الكامل]
١٠١٧٧ - فإِذَا أَكلتَ النَّاسَ عندَ مَغيبهِم ... فَاعلَم بأَنَّكَ في المَغِيبِ سَتُؤْكَلُ
أَبُو نُواسٍ: [من الكامل]
١٠١٧٨ - فإِذَا المَطيُّ بِنَا بلَغنَ محمَّدًا ... فَظُهُورُهُنَّ عَلَى الرِّجَالِ حَرامُ
هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الأمِيْنَ أوَّلُهَا:
يَا دَارُ مَا صَنَعَتْ بِكِ الأَيَّامُ ... لَمْ تَبْقَ فِيْكَ بَشَاشَةٌ تُشْتَامُ
وَهَذَا ابْتِدَاءٌ غَيْرُ مُسْتَحْسَنٍ لِمَا فِيْهِ مِنَ التفاؤل وَهِيَ مِنْ حُرِّ الكَلَامِ وَأَعْذَبِهِ. يَقُولُ مِنْهَا:
وَلَقَدْ نَهَزْتُ مَعَ الغُوَاةِ بِدَلْوِهِمْ ... وَأسمتُ سَرْحَ اللَّهْوِ حَيْثُ أسَامُوا
وَبَلَغْتُ مَا بَلَغَ امرُؤٌ بِشَبَابِهِ ... فَإِذَا عُصَارَةُ كُلِّ ذَاكَ أثَامُ
فَإِذَا المَطِيُّ بِنَا بَلَغْنَ مُحَمَّدًا. البَيْتُ. وَبَعْدَهُ:
قَرَّبْنَنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئ الثَّرَى ... فَلَهَا عَلَيْنَا حُرْمَةٌ وَذِمَامُ
أَبُو فراسٍ: [من الكامل]
١٠١٧٩ - فإِذا المَنيَّةُ أَقبلت لَم يَثنِهَا ... حرصُ الحَريصِ وَحيلَةُ المُحتَالِ
١٠١٧٥ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٢٧٥.
١٠١٧٨ - الأبيات في ديوان الحسن بن هانئ: ١٢٦ وما بعدها.
١٠١٧٩ - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: ٩٧.