بَعْدَهُ:
أو كُنْ لَهَا جَمَلًا ذَلُوْلًا ظَهْرُهُ ... وَاحْمِلْ فَأنْتَ مُعَوَّدٌ تِحْمَالِهَا
وَإِذَا تُحِلُّ مِنَ الأُمُورِ عَظِيْمَةً ... نَفْسِي فِدَاؤُكَ فَاكْفِهِم أثْقَالَهَا
يُخَاطِبُ الأعْشَى بِقَوْلِهِ هَذَا قَيْسَ بنِ مَعْدِ يْكَرِب.
مُسلم بن الوَليدِ: [من البسيط]
٩٩٧٢ - عَوَّدتَ نَفسَكَ عَادَاتٍ خُلِقتَ لَهَا ... صِدقَ اللِّقاءِ وَإنجازَ المَواعِيدِ
التَّقِي المَغربيُّ، مُحدثٌ: [من الكامل]
٩٩٧٣ - عَوَّدتَنِي أَنِّي أَنَالُ بِكَ المُنَى ... فِيمَا أَرُومُ فَكُن كمَا عَوَّدتَنِي
قَبْلَهُ:
يَا مُقْتَنِي الذِّكْرَ الجمِيْلَ وَإِنْ غَلَا ... أحْسَنْتَ نِعْمَ المُقْتَنَى وَالمُقْتَنِي
عَوَّدْتَنِي أنِّي أنَالُ بِكَ المُنَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كُنْ كَيْفَ شِئْتَ فَأنْتَ أجْمَلُ مُجْملٍ ... نِيْطَ الرَّجَاءُ بِهِ وَأحْسَنُ مُحْسِنِ
هُوَ شَاعِرٌ بَغْدَادِيّ كَانَ فِي عَصْرِنَا وَلَهُ شِعْرٌ فَائِقٌ. مَاتَ رَحَمَهُ اللَّهُ وَهُوَ شَابٌّ فَلِذَلِكَ لَمْ يَنْتَشرْ مِنْ شِعْرِهِ إِلَّا القَلِيْلُ.
[من الكامل]
٩٩٧٤ - عَوَّدتَنِي مِنكَ الجَمِيلَ فَلَا تَكُن ... بِمُعوِّدِي مَا لَم تَكُن بِمُعَوَّدِ
٩٩٧٥ - عَوِّد لِسَانَكَ قِلَّةَ اللَّفظِ ... وَاحفَظ مَقَالكَ أَيَّما حِفظِ
٩٩٧٢ - البيت في ديوان صريع الغواني: ١٧١.٩٩٧٥ - البيتان في مجمع الحكم: ٩/ ٣٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.