وَقَبْلَ ثَوَانِي فِي تُرَابٍ وَجَنْدَلٍ ... وَقَبْلَ نشُوزِ النَّفْسِ فَوْقَ التَّرَائِبِ
فَإنْ تَأتِنِي الدُّنْيَا بِيَوْمِي فَجَاءَةً ... تَجِدْنِي قَدْ قَضَيْتُ مِنْهَا مَآرِبِي
[من الطويل]
٩٨٤٦ - عَلَى بَابِكَ المَعمُورِ لَا زَالَ عَالِيًا ... مَطيَّاتُ آمالِ البرِيَّةِ وَاقِفه
بَعْدَهُ:
فَجُوْدُكَ مَوْجُوْدٌ وَطَوْلُكَ طَائِلٌ ... وَعُرْفُكَ مَعْرُوْفٌ وَكَفُّكَ وَاكِفَه
[من البسيط]
٩٨٤٧ - عُلًا تَطيبُ برَيَّاهَا مَدَائِحُنَا ... كَالمِسكِ تَأخُذُ مِنهُ الرِّيحُ أَعرافَا
كَتَبَ بَعْضهُمْ إِلَى رَئَيْسٍ: مِمَّا يَبْسِطُ لِسَانَ مَادِحِكَ أمْنهُ مِن أنْ تَحْمِلَ الإثْمَ فِيْهِ وَتَكْذِيْبِ السَّامِعِيْنَ له فِيمَا يُثْنِيْهِ؛ لأنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ عَلَى مَدْحِكَ وَفَضْلِكَ، وَوَاثِقُونَ بِكَمَالِ عَقْلِكَ.
عُبيدُ بن أيّوب: [من الطويل]
٩٨٤٨ - عَلَى حِينِ أَحكَمتُ الأُمورَ وَبَعدَمَا ... نَقَدتُ القَوَافِي مِثلَ نَقدِ الدَّراهِمِ
٩٨٤٩ - عَلَى حينَ أَن شَابَت لِدَاتِي وَمَن يَعِش ... تُصرف لَهُ عَصَرانِ مُختَلِفَانِ
تَصَارِيفَ لَوْنٍ بَعْدَ لَوْنٍ وَلَا يَزَلْ ... يَرَى حَادِثًا مِنْ غِلْظَةٍ وَلِيَانِ
ابْنُ الرُّومي يَرثي وَلدَهُ: [من الطويل]
٩٨٥٠ - عَلَى حِينَ شِمتُ الخَيرَ فِي لَمحاتِهِ ... وَآنَستُ مِن أَعطَافِهِ آلةَ الرُشدِ
٩٨٤٧ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٥٨.٩٨٥٠ - البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ٤٠٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.