الوَزيرُ الطُغرائيُّ:
٨٠٩٩ - ذَرِينِي عَلَى أَخلَاقِي الشُوسِ إِنَّنِي ... عَليمٌ بِإمرَارِ المَواقِعِ وَالنَّقض
بَعْدَهُ:
أزَيْد إِذَا أيْسَرتُ فَضلَ تَواضُعٍ ... وَيَزْهُو إِذَا أعسَرتُ بَعْضِي عَلَى بَعْضِ
فهَذَاكَ عِنْدِي اليُسْرُ أجْلبُ لِلثَّنَا ... وَهذَاكَ عِنْدِي العُسْرُ أصْوَنُ لِلعرْضِ
ألَمْ تَرَ أَنَّ الغُصْنَ يَسْمُو بِنَفْسِه ... وَيُوْقَرُ حَمْلًا وَهوَ يَدْنُو مِنَ الأرْضِ
ابن أَبِي الدُّنيَا:
٨١٠٠ - ذَرِينِي غَنيًّا بِالقُنُوعِ فَإِنَّنِي ... رَأيتُ أَخَا المَالِ الحَريصَ فَقيرَا
سَوادَةُ اليَربوعيُّ:
٨١٠١ - ذَرينِي فَإِنَّ البُخلَ لَا يُخلِدُ الفَتَى ... وَلَا يُهلِكُ المَعرُوفُ مَن هُوَ فَاعِلُهُ
لَقَد بَكَّرَتْ مَيٌّ عَلَيَّ تَلُومُنِي ... تَقُولُ لَقَد أهْلَكْتَ مَنْ أنْتَ عَائِلُهُ
ذَرِيْني فَإنَّ البخْلَ لا يَخْلِدُ الفَتَى. البيت.
عَمرُو بن الأَهتَمِ:
٨١٠٢ - ذَرِينِي فَإِنَّ الشحَّ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... لِصَالِحِ أَخلَاقِ الرِّجَالِ سَرُوقُ
يَقُولُ الشِّحُ وَالبُخْلُ يُغَطِّيَانِ عَلَى كُلِّ خُلْقٍ حَسَن لا يَنْفَعُ معهُمَا شَيْء وَالسَّخَاءُ وَالكَرَمُ يُغَطِّيَانِ عَلَى كُلِّ عَيْبٍ.
أبيَاتُ عَمرُو بن الأهْتَمَ السَّعدِيِّ، أوَّلُهَا:
ألا طَرَقَت أسْمَاءُ فَهِيَ طَرُوْقُ ... وَبَانَت عَلَى أَنَّ الخَيَالَ يَشُوْقُ
٨٠٩٩ - الأبيات في ديوان الطغرائي: ٢٦٦.٨١٠٠ - البيتان في شرح ديوان الحماسة: ١٢١٥.٨١٠٢ - الأبيات في المفضليات: ١٢٥ - ١٢٧ منسوبة إلى عمرو بن الأهتم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.