ابْنُ حَيُّوسٍ:
٨٠٥٦ - دُونَ الغَنيمَةِ أَهوالٌ تُكَدِّرُها ... وَفي الهزيمَةِ مَنجاةٌ لِمن هَرَبا
أبيَاتُ ابْنُ حَيُّوسٍ يمدحُ سَابِقَ بنُ مَحمُودٍ يَقُولُ فِيْها:
يَزْدَادُ أنْ قَصَّرَ الخِطَى عَنْ غَرَضٍ ... طُولًا وَيَمضِي إِذَا حَدُّ الحسَام نَبَا
حَلَّ السِّمَاكُ وَمَا حَلَّتْ تَمَائمُهُ ... عَنْ جِيْدِهِ وَحَبَا العَافِيْنَ مُنْدَحِبَا
حَوَى مِنَ الفَضْلِ مَوْلودًا بِلا طَلَبٍ ... أضْعَافَ مَا أعجَزَ الطلابَ مُكْتَسَبَا
طَلقُ المُحَيَّا إِذَا مَا زُرتَ مَجْلِسَهُ ... حُزْتَ العُلَى وَالغِنَى وَالبَأسَ وَالأدَبَا
يَقُولُ مِنْهَا:
كَطَارِدٍ أصلهُ وَالأرضُ مُخْصِبَهُ ... يَبْغِي سِبَاخًا يرجَى عِنْدَها العُشُبَا
دُوْنَ الغَنِيْمَةَ أهْوَال. البيت.
الرضي الموسَوِيُّ:
٨٠٥٧ - دُونَ القَبابِ عَفَافٌ فِي جَلَابِبِها ... والصَّونُ يَحفظُ مَا لَا تَحفَظُ الكِلَلُ
علي بن أُميَّةَ الكَاتبُ:
٨٠٥٨ - دَهَتنا أمورٌ تُشِيبُ الوَليدَ ... وَيخدُلُ فِيها الصَديقَ الصَديِقُ
بَعْدَهُ:
فَبِاللَّهِ نَبْلَغُ مَا نَرتَجِي ... وَبِاللَّهِ نَدفعُ مَا نَطِيْقُ
ابن شَمس الخلَافةِ:
٨٠٥٩ - دَهتني أيَّامِي وَكنَّ أصَادِقِي ... وَصَارَ عَليَّ الدَّهرُ إِلبًا وَكانَ لي
٨٠٥٦ - الأبيات في شعر ابن حيوس: ٥٦.٨٠٥٧ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١٥٥.٨٠٥٨ - البيتان في عيون الأخبار: ١/ ٢١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.