حَرفُ الخاءِ
٧٦٣٧ - خَابَ امرُؤٌ ظَلَّ يَرجُو أَن يَنَالَ غِنًى ... بِالعَقلِ مَا عَاشَ فِي دَهرِ المَجانِينِ
أَبو تمَّامٍ:
٧٦٣٨ - خَابَ امرُؤٌ نَحَسَ الزَّمَانُ جُدُودَهُ ... فَقَامَ عَنكَ وَأَنتَ سَعدُ الأَسعُدِ
٧٦٣٩ - خَابَت وَسيلَةُ مَن لَم يُدنِهِ أَدَبٌ ... مِمَّا يُحِبُّ إِذَا مَا عَزَّهُ سَبَبُ
بَعْدَهُ:
إنِّي نَسيِبُكَ دُنْيًا نِسْبَتِي أدَبٍ ... وَكُلُّ شكلٍ إِلَى الأشْكَالِ يَنْتَسِبُ
خُذْنِي إلَيْكَ تَجِدْنِي نَصْلَ مُرْهَفَةٍ ... يَلُوحُ فِي صَفْحَتَيْهِ الجَدُّ وَاللَّعِبُ
٧٦٤٠ - خَاسَت بِعَهدِي وَخَانَتنِي فَخِستُ بِهَا ... وَخُنتُهَا وَكِلانَا بِئسَ مَا فَعَلا
النِّمر تَولبٍ العكِلِيُّ:
٧٦٤١ - خَاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً ... إِنَّ الجُلُوسَ مَعَ العِيَالِ قَبيحُ
قَبْلَهُ:
قَالَتْ أمَامَةُ إِذْ رَأتْ مَالِي خَوَى ... وَجَفَا الأقَارِبُ وَالفُؤَادُ قَرِيْحُ
خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَي تَصُبَّ غَنِيْمَةً. البيتُ وَبَعْدَهُ:
إنِّي لأكْرَهُ أنْ أرَاكَ مُنَكَسًا ... نَصِبًا كَأنَّكَ فِي النَّدِيِّ نَطِيْحُ
إِنْ المُخَاطِرَ هَالِكٌ أو مَالِكٌ ... وَالجدُّ يُجْدِي مَرَّةً فَيُرِيْحُ
وَالمَالُ فِيْهِ تَجلَّةٌ وَمَهَابَةٌ ... وَالفَقْرُ فِيْهِ مَذَلَّةٌ وَفُضُوحُ
٧٦٣٧ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٢٩.٧٦٣٨ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٥٧.٧٦٤١ - الأبيات في ديوان النمر بن تولب: ٤٩، ٥٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.