بَعْدَهُ:
أَنَا غَادٍ وَرَائِح عَنْكَ بِالشُّكْرِ ... فَمَاذَا تَرَى وَمَاذَا تَقُولُ
٧٣٠٩ - جُمعَةٌ تَنقَضي وَشَهرٌ يُوَلِّي ... وَالهَوَى قَاتِلِي قَليلًا قَليلا
رَوَى جَابِرُ بنُ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: أيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبَكُم قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا إلَيْهِ بِالأعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُم وَبَيْنَهُ بكُثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَبِكُرَةِ الصدَقَةِ فِي السّرِّ وَالعَلانِيَةِ تُنْصَرُوا وَتُؤجَرُوا وَتُرْزَقُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمُ الجمْعَةَ فَرِيْضَةً مَكْتُوبَةً فِي عَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَومِي هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ فمَن تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أو بَعْدِي إِلَى يَومِ القِيَامَةِ جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا مَعِ إمَامٍ عَادِلٍ أو جَائِرٍ فَلا جَمِعَ اللَّهُ شَملَهُ وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أمْرِهِ ألا وَلَا صلَوَةَ لَهُ وَلَا حَجٌّ لَهُ وَلَا زَكْوَةَ لَهُ ألا وَلَا صَومَ لَهُ وَلَا صَدَقَةَ لَهُ ألا وَلَا تبر لَهُ فَمَن تَاب تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ألا وَلَا يُؤُمُّ الأعرابيّ المُهَاجِرِيْنَ وَلَا تُؤُمُّ المَرْأةُ رَجُلًا ألا وَلَا يُؤُمُّ فَاجِرٌ بَرًّا إِلَّا أنْ يَكونَ سُلْطَانًا.
القاضي علي بن عَبد العزيز:
٧٣١٠ - جُملَةُ الأَمرِ أَنَّ مِثلَكَ لَا يُمـ ... ـكنُ فِي مِثلِ دَهرِنَا تَكوينُهْ
الطاهري البَصريّ:
٧٣١١ - جُملَة تُغنِي عَنِ التَفصِيـ ... ـل مَا لِي عَنكَ بُدُّ
أنشد الحاتمي في رسالته الباهرة:
٧٣١٢ - جَمَّاعَة لِمَسَاوي النَّاسِ كلِّهِم ... كَأَنَّ أَعرَاضَهُ لِلذَمِّ أَغرَاضُ
جَعفَر بن شَمسِ الخلافَة:
٧٣١٣ - جَمُّ العَطَايَا مَع نَزَارَة مَالهِ ... بَادِي التَواضُعِ مَع عُلُوِّ الشَأنِ
٧٣١٠ - البيت في ديوان القاضي الجرجاني: ١٤٣.٧٣١١ - البيت في ديوان الأمير أبي فراس الحمداني: ٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.