قَبلَهُ:
وَلَمَّا رأَوا أَعلامَ بثنةَ قَد دَنت ... كأنَّ ذُراها عَمَّمته سَبيبُ
طَوامسُ لي من دونهنّ عَداوَةٌ ... وَلي من وراءِ الطَامساتِ حَبيبُ
بَعيدٌ على كَسلانَ أو ذي مَلَالةٍ. . . البيت.
٥٩٩٧ - بَعيدٌ عَن الأَهلين في دَارِ غُربَةٍ ... أُعَانِي بهَا الأَسفَارَ مَا عشتُ أَو أُثرِي
البُحتُرِيُّ:
٥٩٩٨ - بَعيدُ مَقيلِ السرِّ لَا يُدركُ الَّتِي ... يُحَاولُها منه الأَريبُ المُخَادِعُ
قبلَهُ في المَدح يقولُ:
وَأَغلَبُ مَا ينفَكُّ في يَقظاتِهِ ... دَبَايا عَلَى أعدائِهِ وطَلَائِعُ
ومنكَتِمُ التَدبيرِ ليس بظاهِرٍ ... عَلى عَينِهِ الرأَيُ الذي هُو تابعُ
بَعيدُ مَقِيل السِرِّ. . . البَيتُ.
أَبو عبد اللَّهِ الصَّامِت:
٥٩٩٩ - بعَين القَلب يُنظَرُ كُلُّ شيءٍ ... وَبالعَينينِ يُنظَرُ مَا سِوَاهُ
بعدَهُ:
وفي جَولانِ فكركَ في المَعاني ... تَرى مَا لا يُرَى في ما تَرَاهُ
حَاتِمٌ الطَّائيُّ:
٦٠٠٠ - بعَينيَ عَن عَورَاتِ جَارَيَّ غفلَةٌ ... وبَالسَّمعِ منِّي عَن حَديثهمَا وَقرُ
العَبّاسُ بن مَرداسٍ:
٦٠٠١ - بُغَاثُ الطَّير أَكثَرُهَا فراخًا ... وَأُمُّ الصَّقر مقلَاتٌ نَزُورُ
٥٩٩٨ - الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ١٣٠٤.٦٠٠٠ - البيت في ديوان حاتم الطائي: ٨٤.٦٠٠١ - الأبيات في ديوان العباس بن مرداس: ٥٩، ٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.