ابْنُ زُبَادَةَ: [من الكامل]
٥٢٨٧ - إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّ مَا حَمَّلْتَنِي ... وَاعُدَةٌ عَدْلًا سِوَى الاعْرَاضِ
قَبْلهُ:
لَقَيْتَ عَبْدكَ فِي بِحَارِ وَسَاوِسٍ ... مَنَعَتْ. . . عَنِ الإِغْمَاضِ
وَثَنَيْتَ عَطْفكَ عَنْ عَوَائِدِكَ الَّتِي ... عَوَّدْتَهُ مِنْ خُلْقِكَ. . .
وَتَقُوْلُ إِنِّي لَسْتُ غَضْبَانًا وَلِلأَسْـ ... ـرَارِ بَرْقٌ صادِقُ الإِيْمَاضِ
هَبْ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَنْ سَخَطٍ ... فَمَنْ يَدْرِي مَعَ الإِعْرَاضِ
إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّمَا حَمَّلْتَنِى. البَيْتُ
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من البسيط]
٥٢٨٨ - إِنِّي لأَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ يَكُوْنَ لَكُمْ ... مِنْ أَجْلِ بَغْضَائِهِمْ يَوْمٌ كَأَيَّامِي
[من البسيط]
٥٢٨٩ - إِنِّي لأُخْفِي هَوَاكُم وَهُوَ مُشْتَهِرٌ ... وَكيْفَ يَخْفَى وَدَمْعِي صَاحِبُ الخَبَرِ
٥٢٩٠ - من [قد كنت قصرت من الحب ... [وتبت] من هَمٍّ وَمِنْ كَرَبِ
بَعْدهُ:
أَسْهَرْتهُمْ يَذْكُرُوْني فِي كَآبَتِهِمْ ... وَنْمْتُ مَلأى جُفُوْنِي غَيْر مُكَتَئِبِ
هَذَا بِمَا رَقَدُوا عَمَّا شَرَفْتُ بِهِ ... لَمَّا سَهِرْتُ لَهُ فِي سَالِفِ الحُقَبِ
[من الـ. . .]
٥٢٩١ - إنِّي لأذكركم وقد بلغ الظّما ... مِنِّي فَأَشْرَقُ بِالزُّلَالِ البَارِدِ
٥٢٨٨ - البيت في ديوان النابغة الذبياني (الهلال): ١٠٢.
٥٢٨٩ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٨٩.
٥٢٩٠ - شطر البيت في طبقات الشعراء لابن المعتز: ٤١٠ منسوبا إلى يعقوب التمار.
٥٢٩١ - البيتان في زهر الأكم: ١/ ١٥٦ من غير نسبة.