فأجابه بهذا البيت.
* * *
وَمِمَّا قِيْلَ فِي النِّسَاءِ قَوْلُ (١):
أَرَى صَاحِبَ النُّسْوَانِ يَحْسَبُ أَنَها ... سَوَاءٌ وَبَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيْدُ
فَمِنْهُنَّ جَنَّاتٌ تَفِيءُ ظِلَالُهَا ... وَمِنْهُنَّ نِيْرَانٌ لَهُنَّ وُقوْدُ
وَقَالَ آخَرُ:
لَيْسَ النِّسَاءُ سَوَاءً في مَنَاظِرِهَا ... وَلَا مَنَاكِحَهَا كَلَّا وَلَا الخُلُقِ
فَبَعْضُهَا لَا تُسَاوِي الخُبْزَ تَأكلُهُ ... وَبَعْضهَا قَد تُسَاوِي الأَلْفَ مِنْ ورقِ
عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: [من البسيط]
٤٩٦٠ - إِنَّ النِّسَاءَ شَيَاطِيْن خُلِقْنَ لنا ... نَعُوْذُ بِاللَّه مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِيْنِ
طُفَيْلُ الغَنَوِيُّ: [من البسيط]
٤٩٦١ - إِنَّ النِّسَاءَ كَأَشْجَارٍ نَبَتْنَ لنا ... مِنْهَا المُرَارُ وَبَعْضُ المُرِّ مَأكُوْل
قَالَ. . . إِيَّاكَ يَا بَنَيَّ. . . الغَضُوْبِ القَطُوْبِ الرَّقُوْبِ الَتِي تُراقبهُ أَنْ تَمُوْتَ فَتَأخُذَ مَالَهُ. وَأَوْصَى أَعْرَابيٌّ ابْنَهُ قَالَ لَهُ: إِيَّاكَ وَالحَنَّانَةَ المَنَّانَةَ وَالأَنَّانَةَ. فَالحَنَّانَةُ الَّتِي تَحِنُّ إِلَى الزَّوْجِ كَان لَهَا، وَالمَنَّانَةُ الَّتِي تمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا بِمَالِهَا وَالأَنَّانَةُ. . . لمّا قَامَتْ وَقَعَدَتْ كَسَلًا وَتَمَارُضًا.
وَلَهُ أَيْضًا: [من البسيط]
٤٩٦٢ - إِنَّ النِّسَاءَ مَتَى يُنْهَيْنَ عَنْ خُلُقٍ ... فَإِنَّهُ وَاجِبٌ لا بُدَّ مَفْعُوْلُ
بَعْدهُ:
وَمَا وَعَدْنَكَ مِنْ شَرٍّ وَفَيْنَ بِهِ ... وَمَا وَعَدْنَ مِنَ الخَيرَاتِ تَضلِيْلُ
(١) البيتان في زهر الأكم: ٢/ ٢٩٨.
٤٩٦٠ - البيت في اللطائف والظرائف: ١٦٦ من غير نسبة.
٤٩٦١ - البرصان والعرجان: ٢٦٣.
٤٩٦٢ - البرصان والعرجان: ٢٦٣.