هُوَ أَبُو رَوْع ظَفَرُ بن عَبْدُ اللَّهِ الهَرَوِيّ القَاضِي.
يَزِيدُ بن مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيُّ: [من البسيط]
٤٨١٢ - إِنَّ العَبِيْدَ إِذَا ذَلَّلْتَهُمُ صَلَحُوا ... عَلَى الهَوَانِ وَإِنْ أَكْرَمْتَهُمْ فَسَدُوا
بعْدهُ:
مَا عِنْدَ عَبْدٍ لِمَنْ رَجَّاهُ مُحْتَمَلٌ ... وَلَا عَلَى العَبْدِ عَنْ الخَوْفِ مُعْتَمَدُ
فَاجْعَلْ عَبيْدكَ أَوْتَادًا مُشَجّجَةً ... لَا يَثْبتُ البَيْتُ حَتَّى يُقْرَعَ الوَتدُ
عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ: [من الكامل]
٤٨١٣ - إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌ ... مَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يُعْلَمِ
صَالِحُ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ: [من البسيط]
٤٨١٤ - إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالَمَةً ... إِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَة وَثَبَا
بَعْدهُ:
عَلَى الَّتِي كَانَ يَرْجُوْهَا وَيَأمَلُهَا ... وَكَانَ مِنْك لَهَا بِالأَمْسِ مُرْتَقِبَا
ابْنُ الهَبَارِيَّةَ: [من الرجز]
٤٨١٥ - إِنَّ العَدُوَّ لَا يَكُوْنُ خِلًّا ... وَالثَّلْجُ لَا يُدْفِي لِخلقٍ رِجلَا
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الكامل]
٤٨١٦ - إِنَّ العِرَاقَ وَلَا أَغُشَّكَ ثلَّةٌ ... قَدْ نَامَ رَاعِيْهَا فَأَيْنَ الذيبُ
[من البسيط]
٤٨١٧ - إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةً ... وَلَا تَرَى لِلئَامِ النَّاسِ حُسَّادَا
٤٨١٢ - البيتان في يزيد بن محمد المهلبي حياته وما تبقى من شعره: ٥٦٢ - ٥٦٣.
٤٨١٣ - البيت في شرح ديوان عنترة: ١٥٨.
٤٨١٤ - الجيتان في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١٣٦.
٤٨١٥ - لم يرد في مجموع شعره.
٤٨١٦ - البيت في ديوان ابن نباتة: ٢/ ٢١١.
٤٨١٧ - البيت الأول والثاني في الموشى: ٤ وفي ربيع الأبرار: ٣/ ٣٧٥ الأول والخامس =