الصَّنَوْبَرِيُّ تَهْنِئَةً بِمَوْلُوْدٍ: [من الكامل]
٤٥٨٢ - أَنْعِمْ نَعِمْتَ أَبَا الحُسَيْنِ بِفَارِسٍ ... ظَلَّ النَّعِيْمُ بِهِ نَعِيْمًا شَامِلَا
قَوْلُ الصُّنَوْبَرِيُّ: ظَلَّ النَّعِيْمُ بِهِ نَعِيْمًا شَامِلًا. بَعْدَهُ:
بِقَضِيْبِ مَجْدٍ سَوْفَ يَغْدُو دَوْحَةً ... وَرَذَاذِ جُودٍ سوفَ يَغْدُو وَابِلَا
بِهِلَالِ فَخْرٍ عَنْ قَرِيْبٍ يَسْتَوِي ... فِي أُفْقِهِ فَتَرَاهُ بَدْرًا كَامِلَا
مَا إِنْ نَرَاهُ مَاثِلًا فِي مَهْدِهِ ... إِلَّا رَأَيْنَا العِزَّ فِيْهِ مَاثِلَا
حَتَّى تَرَاكَ تَعِدُّ مِنْهُ قَبِيْلَةً ... وتُعِدُّ أَيْضَاَ مِنْ بَنِيْهِ قَبَائِلَا
وَهَذَا حَسَنٌ فِي مَعْنَاهُ وَمِثْلُهُ فِي الحسن قَوْلُ إِسْحَاقَ الموصَلِّي يُخَاطِبُ الفَضْلَ بن الرَّبِيْعِ (١):
مَدَّ لَكَ اللَّهُ الحَمْدَ مَدَّا
حَتَّى يَكُوْنَ ابْنُكَ هَذَا جَدَّا
مُؤَزَّرًا بِمَجْدِهِ مُرْدَّا
ثَمَّ يُفَدَّى مثلما تَفَدَّا
كَأَنَّهُ أَنْتَ إِذَا تَبَدَّا
شَمَائِلًا مَحْمُوْدَةً وَقَدَّا
وَلأَبِي بَكْرِ الصُّوْلِيّ فِي تَهْنِئَةٍ بِمَوْلُوْدٍ:
هُنَاكَ قُدُوْمُ مَقْبُوْلٍ رَشِيْدِ ... جَدِيْدِ السِّنِّ فِي زَمنٍ جَدِيْدِ
رَقِبْنَاهُ عَلَى شَوْقٍ إِلَيْهِ ... كَمَا رَقَبَ الصِّيَامُ هِلَالَ عِيْدِ
فَأَقْبَلَ وَالمَنَاحِسُ سَاقِطَاتٌ ... وَطَالِعُ وَقْتِهِ سَعْدُ السُّعُوْدِ
أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَاهُ مِنْهُ ... وَصَانَكَ بِالحِيَاطَةِ وَالمَزِيْدِ
٤٥٨٢ - لم يرد في ديوانه.
(١) الأبيات في نشوار المحاضرة: ٦/ ١٤٢ منسوبة إلى العباس بن الأحنف ولم ترد في ديوانه.