كَذَلِكَ الإنْسَانُ لَا يَرْتَوِي ... مِنْ شُرْب مَاءٍ مَلَحَتْ عَيْنُهُ
[من الوافر]
٤٥٣٨ - أَنِسْتُ بِوَحْدَتِي حَتَّى لَوَ آنِّي ... رَأَيْتُ الأُنْسَ لَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ
بَعْدهُ:
لَمْ تَدَعِ التَّجَارِبُ لِي صَدِيْقًا ... أَمِيْلُ إِلَيْهِ إِلَّا مِلْتُ عَنْهُ
وَمِثْلُهُ (١):
لَا تَرْكُنَنَّ إِلَى هَذَا الزَّمَانِ وَلَا ... أَبْنَائِهِ أَبَدًا وَاسْتَعْمِلِ الحَذَرَا
فَإِنْ أَبَيْتَ فَجَرِّبْ مَنْ تُعَاشِرُهُ ... حَتَّى يَقُوْلَ لَكَ التَّجْرِيْبُ كَيْفَ تَرَى
٤٥٣٩ - أَنِسْتُ بِوَحْدَتِي وَلَزِمْتُ بَيْتِي ... فَطَابَ العَيْشُ لِي وَنَمَى السُّرُوْرُ
وَأَدَّبَنِي الزَّمَانَ فَلَيْتَ أَنِّي ... هُجِرْتُ فَلَا أُزَارُ وَلَا أَزُوْرُ
مَتَى تَقْنَعْ تَعِشْ مَلِكًا عَزِيْزًا ... يذُلُّ لِعِزّكَ المَلِكُ الفَجُوْرُ
وَلَسْتُ بِقَائِلٍ مَا دُمْتُ حَيًّا ... أَسَارَ الجُنْدُ أَمْ رَكِبَ الأَمِيْرُ
عَبْدُ الوَلِيّ البَتِّيُّ الكَاتِبُ المَغْرِبِيّ: [من السريع]
٤٥٤٠ - إِن سِرْتَ كُنْتَ الشَّمْسَ أَو لَمْ تَسِرْ ... فَأَنْتَ كَالقُطْبِ عَليْكَ المَدَارْ
قَبْلهُ:
يَجِدْكَ عُلْوِيٌّ. . . . . .
أَنَسْتُ بِالبَيْنِ. . . . . .
٤٥٣٨ - البيتان في غرر الخصائص: ٥٨٩.(١) البيتان في غرر الخصائص: ٥٣٦.٤٥٣٩ - الأبيات في حياة الحيوان الكبرى: ١/ ٤٣٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.