عَبْدُ اللَّهِ بن غَنَمَةَ: [من البسيط]
٤٤٤٧ - إِنْ تَسْألُوا الحَقَّ نُعْطِ الحَقَّ سَائِلَهُ ... وَالدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيْفُ مَقْرُوْبُ
بَعْدهُ:
وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّا مَعْشَرُ أَنُفٌ ... لَا نَطْعمُ الخَسْفَ إِنَّ السَّمَّ مَشْرُوْبُ
فَازْجُرْ حمَارَكَ لَا يَرْتَع بِرَوْضَتِنَا ... إِذَا يُرَدُّ وَقَيْدُ العِيْرِ مَكْرُوْبُ
أَخُو بَنِي سُلِيْمٍ: [من الكامل]
٤٤٤٨ - إِنْ تَسْألِيْنِي كَيْفَ أَنْت فَإِنَّنِي ... صَبُوْرٌ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَلِيْبُ
بَعْدهُ:
يَعُزُّ عَلَيَّ أَنْ تُرَى بِي كَآبَةٌ ... فَيشَمْتَ عَادٍ أَو يُسَاءَ حَبِيْبُ
تَمَثَّلَ بِهُمَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَليُّ بن أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
البُحْتُرِيُّ: [من الخفيف]
٤٤٤٩ - إِنْ تَسَلْنَا نُخْبِركَ حَال أُنَاسٍ ... غَابَ عَنْهُمْ مَحْمُوْدُ عَدْلِكَ حِيْنَا
بعده:
قد ذممنا من دهرنَا ما حمدنَا ... وسَخَطنَا من عيشنَا ما رفينَا
[من الخفيف]
٤٤٥٠ - أَنْتَ صَيَّرْتَ فِي فُؤَادِي مَكَانًا ... لَكَ فَاحْفَظْ بِالوُدِّ ذَاكَ المَكَانَا
أَنْتَ شرط النبي إِذْ قَالَ
ابن [الرومي] (*) [من الخفيف]
٤٤٥١ - إِنْ تَطلْ لِحْيَةً عَليْكَ وَتَعْرُض ... فَالمَخَالِي مَعْرُوْفَةٌ لِلحَمِيْرِ
٤٤٤٧ - الأبيات في المفضليات: ٣٨٢.
٤٤٤٨ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٤/ ٣٠٠.
٤٤٤٩ - البيتان في ديوان البحتري: ٣/ ٢١٦٥.
٤٤٥٠ - البيت في الصداقة والصديق: ٢٩٨.
٤٤٥١ - الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٢/ ٣٣.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (ابن) فقط، والأبيات لابن الرومي كما ذكر المحقق في الهامش