بُجَيْرُ بنُ بَجرَةَ: [من الطويل]
٢٢٣٥ - إِذَا مَا فَرَغنَا مِنْ ضِرَابِ كَتِيتةٍ ... سَمَوْنَا الأُخْرَى غَيْرهَا بِضِرَابِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
كَأَنَّهُمُ وَالخَيْلُ تَتْبَعُ فَلَّهُمْ ... جَرَادُ زَفَتْهُ الرِّيْحُ يَوْمَ ضَبَابِ
[من الوافر]
٢٢٣٦ - إِذَا مَا قَارَنَ القَمَرُ الثُّرَيَّا ... لِخَامِسَةٍ فَقَدْ ذَهَبَ الشِّتَاءُ
مُقَارَنَةُ القَمَرِ لِلثُّرَيَّا فِي اللَّيْلَةِ الخَامِسَةِ مِنْ مهلّهِ لا يَكُوْنُ أَبَدًا إِلَّا فِي قَبْلِ الدِّفْءِ.
حَارِثَةُ بن بَدْرٍ: [من الطويل]
٢٢٣٧ - إِذَا مَا قَتَلْتَ الشَّيْءَ عِلْمًا فَقُلْ بِهِ ... وَإِيَّاكَ وَالشَّيْءَ الَّذِي أَنْتَ جَاهِلُه
فِي المَثَلِ: جَهَلَ مِنْ لَغَانِيْنَ سَبْلَاتٍ. اللَّغْنُوْنُ مَدْخَلُ الأَوْدِيّةِ وَسبْلَاتٌ مجمع سيل مثل طُرُقاتٍ وَصَعَدَاتٍ فِي جَمْعِ طَرِيْقٍ وَصَعِيْدٍ. وَأَصْلُ المَثَلِ أَنَّ عَمْرُو بن هِنْدٍ المَلِكِ قَالطَ: لأُجَلِّلَنَّ مَوَاسِلَ الرَّيْطِ مَصْنُوْعًا بِالزَّيْتِ ثَمَّ لأَشْعِلَنَّهُ بِالنَّارِ. فَقَالَ: رَجُلٌ جَهِلَ مِنْ لَغَانِيْنَ سُبُلَاتٍ. أَي لَمْ يَعْلَمْ مَشَقَّةَ الدُّخُوْلِ مِنْ سُبُلَاتِ لَغَانِيْنَ المَضَائِقِ مِنْهَا وَمَوَاسِلَ فِي رَأْسِ الجبَلِ مِن جِبَالِ طَيْءٍ. يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يُقْدِم عَلَى أَمْرٍ قَدْ جَهِلَ مَا فِيْهِ مِنَ المَشَقَّةِ وَالشِّدَّةِ.
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي: [من المتقارب]
٢٢٣٨ - إِذَا مَا قَدَرْتُ عَلَى نَطْقَةٍ ... فَإِنِّي عَلَى تَرْكِهَا أَقْدَرُ
[من الطويل]
٢٢٣٩ - إِذَا مَا قُرَيْشٌ أَنْكَرَتْ حَقَّ هَاشِمٍ ... فَمَا لِقُرَيْشٍ فِي المَكَارِمِ مِنْ حَقِّ
فِي الدُّنْيَا: [من الطويل]
٢٢٣٥ - البيتان في التذكرة السعدية: ١٢٥.٢٢٣٦ - الأزمنة والأمكنة: ٧٢.٢٢٣٧ - ربيع الأبرار: ٢/ ٢٩.٢٢٣٨ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.