وَمثْلهُ قَوْلُ عَنْتَرَهُ العَبْسِيّ (١):
وَمَا يَدْرِي جِرّبه أَنْ يسلَى ... يَكُوْنُ جَفِيْرهَا البَطَلُ البجيد
وقول آخَر:
نُعَرِّي السُّيُوْفَ فَلَا تَزَالُ عَرِيَّةً ... حَتَّى تَكُوْنَ جُفُوْنَهُنَّ الهَامُ
وقول العَلَوِيُّ صَاحِبُ البَصرَةِ (٢):
وَإِنَّا لَتُصْبِحُ أَسْيَافُنَا ... إِذَا مَا اصْطَبَحْنَ بِيَوْمٍ سفُوْكِ
مَنَابِرُهُنَّ بُطوْنُ الأَكُفّ ... وَأَغْمَادُهُنَّ رُؤُوْس المُلُوْكِ
يَقُوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ (٣):
مُتَرَدِّيًا نَصْلًا إِذَا لَاقَى ... الضَّرِيْبَةَ لَمْ يُرَاقِب
فَكَأَنَّهُ فِي الحَرْبِ شَمْسٌ ... وَالرُّؤُوْسُ لَهَا مَغَارِبْ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ المُتُنَبِّيّ (٤):
تَبْكِي عَلَى الأَنْصُلِ الغمُوْد إِذَا ... بدر لَهَا أَنَّهُ يُجَرِّدُهَا
لِعِلْمِهَا أَنَّها تَصِيْرُ دَمًا ... وَأَنَّهُ فِي الرِّقَابِ يَغْمِدُهَا
الحُسَيْنُ بنُ عَلِيّ عَلَيْهُمَا السَّلَامُ: [من الهزج]
٢٢٢٤ - إِذَا مَا عَضَّكَ الدَّهْرُ ... فَلَا تَجْنَحْ إِلَى الخَلْقِ
بَعْدهُ:
وَلَا تَسْأَل سِوَى اللَّهِ ... تَعَالَى قَاسِمِ الرِّزْقِ
فَلَوْ عشْتَ وَطَوَّفْت ... مِنَ الغَرْبِ إِلَى الشَّرْقِ
(١) البيت في ديوان عنترة: ٥٣.
(٢) صاحب الزنج (التراث العربي) ١/ ١١٢ - ١١٣ ع ٩١.
(٣) البيتان في المنصف للسارق ٧٦٨ منسوبان إلى ابن المعتز، ولم يردا في الديوان.
(٤) ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣٠٨ - ٣٠٩.
٢٢٢٤ - الأبيات في ديوان الإمام الحسين بن علي -ع - ١٣٨ - ١٣٩.