٢١٩٩ - إِذَا مَا شَكَوْتُ الحُبَّ لَمْ أَرَ مُسْعِدًا ... فَأَوْلى مِنَ الشَّكْوَى سُكُوْتِي مَعَ الصَّبْرِ
[من الوافر]
٢٢٠٠ - إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَبْلُو صَدِيْقًا ... فَجَرِّبْ وُدَّهُ عِنْدَ الدَّرَاهِم
بَعْدهُ:
فَعِنْدَ طِلَابَهَا تَبْدُو هَنَاتٌ ... وَتَعْرِفُ ثَمَّ أَخْلَاقَ الأَكَارِمِ
[من الوافر]
٢٢٠١ - إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِسَعْدٍ ... فَإِيَّاكَ التَّثَبُّطَ وَالتَّوَانِي
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ (١):
إِذَا مَا شِئْتَ أن تَحْيَا ... حَيَاةً حُلْوَةَ المَحْيَا
فَلَا تَحْسُدْ وَلَا تَبْخَلْ ... وَلَا تَحْرِصْ عَلَى الدُّنْيَا
وَمِنْ البَابِ الَّذِي يَلِيْهِ قَوْلُ (٢):
إِذَا مَا صَدِقِي رَابَنِي سُوْءُ فِعْلِهِ ... وَلَمْ يَكُ عَمَّا ساءنِي بِمُفِيْقِ
صَبَرْتُ عَلَى أَشْيَاءَ مِنْهُ تُرِيْبُنِي ... مَخَافَةَ أن أَبْقَى بِغَيْرِ صدِيْقِ
وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَر (٣):
مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَا خَلِيْلٍ ... يُفْضِي إِلَيْهِ بِسِرِّه
وَيَسْتَرِيْحُ إِلَيْهِ فِي ... خَيْرِ أَمْرٍ وَشَرِّه
فليس يَعْرِفُ طَعْمًا ... لِحُلْوِ عَيْشٍ وَمُرِّه
زُهَيْرُ بنُ جناب الكَلْبِيُّ: [من الوافر]
٢١٩٩ - البيت للمؤلف.
٢٢٠٠ - البيتان في تاريخ بغداد: ٦/ ٤٤٨ من غير نسبة.
(١) البيتان في اللطائف والظرائف: ٩٦.
(٢) البيتان في عيون الأخبار: ٣/ ٢٢ من غير نسبة.
(٣) الأبيات في الصداقة والصديق: ٢٤٣.