إِذَا مَا أَعَالِي الأَمْرِ. البَيْتُ
* * *
طَلَبَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ إِلَى مُعَاوِيَةَ حَاجَةً فَلَمْ يَقْضِهَا لَهُ وَكَانَ لِمُعَاوِيَةَ جَارِيَةٌ ظَرِيْفَةٌ لَهَا مِنْهُ مَنْزِلَةٌ لَطِيْفَةٌ يُقَالُ لَهَا صَوْلَةُ فَوَقَفَ عَبْدُ اللَّهِ بِبَابِهَا وَأَنْفَذَ يَسْألهَا الشَّفَاعَةَ لَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَمَرَّ بِهِ عنبسة بنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ مَا يقفكَ هَاهُنَا مَا هَذَا بِمَوْقِفِ مِثْلِكَ. فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ:
إِذَا طَلَبْتَ الأُمُوْرَ مِنْ أَعَالِيْهَا ... فَأَعْيَتْ فَاطْلبْهَا مِنْ سَافِلِهَا
فَأَخَذَهُ البُحْتُرِيّ فَقَالَ: إِذَا مَا أعَالِي الأمرُ. البَيْتُ
[من الوافر]
٢٠٣٢ - إِذَا مَا أَعْرَضَ الفَتَيَاتُ عَنِّي ... فَمَنْ لِي أَنْ تُسَاعِفَنِي عَجُوْزُ
بَعْدهُ:
كَأَنَّ مَجَامِعَ اللّحْيَيْنِ مِنْهَا ... إِذَا حَسَرَتْ عِنِ العِرنَيَنِ توْزُ
[من الطويل]
٢٠٣٣ - إِذَا مَا أَعَرْنَا سَيِّدًا مِنْ قَبِيْلَةٍ ... ذُرَى مَنْبَرٍ صَلَّى عَلَيْنَا وَسَلَّمَا
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
٢٠٣٤ - إِذَا مَا أَغَارُوا فَاحتَوُوا مَالَ مَعْشرٍ ... أَغَارَتْ عَلَيْهِمْ فَاحْتَوَتْهُ الصَّنَائِعُ
دِعْبِلٌ يَهْجُو: [من الطويل]
٢٠٣٥ - إِذَا مَا اغْتدوا فِي رَوْعَةٍ مِنْ جَمَالِهِمْ ... وَأَحْسَابِهِمْ قُلْتُ البُرُوْقُ الكَوَاذِبُ
وَإِنْ لَبِسُوا دُكْنَ الحُزُوْزِ وَخُضْرِهَا ... وَرَاحُوا فَقَدْ رَاحَتْ عَليْك المَشَاجِبُ
٢٠٣٣ - البيت في ديوان بشار: ٤/ ١٦٣.٢٠٣٤ - ديوان أبي تمام: ٣/ ٦٣١.٢٠٣٥ - ديوان دعبل: ٣٠ - ٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.