السكة الشحرية: محمَّد بن الفتح بن ميمون بن مدرار الشاكر لله أمير سجلماسة، ادعى الخلافة وتسمى بأمير المؤمنين وضرب السكة باسمه وكتب عليها تقدست عزة الله وكانت سكته تعرف بالشاكرية قوية كان سنيا مالكي المذهب خالف سلفه في مذهب الصفرية فحاصره جوهر الصقلي في سجلماسة عام ٣٤٩ _/ ٩٦٠ م وأسر الشاكر لله وحمله إلى المهدية مع أمير
فاس أحمد بن أبي بكر الزناني والي الناصر (الاستقصا ج ١ ص ٨٧).
السكة المرابطية: سكة الصحراء والأندلس، عندما ورد العهد من الخليفة العباسي إلى يوسف بن تاشفين ضرب السكة باسمه ونقش على الدينار لا إله إلا الله محمَّد رسول الله وتحت ذلك أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وكتب على الدائرة ومن يبتغ غير الإِسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وكتب على الصفحة الأخرى عبد الله أحمد أمير المؤمنين العباسي وعلى الدائرة تاريخ ضربه وموضع سكته. وورد في الاستقصا (ج ١ ص ١١٠) أن ضرب السكة تم عام ٤٧٣ هـ / ١٠٨٠ م
السكة المدورة: أول من أمر بمحو اسم المهدي من السكة الموحدية أبو العلاء المأمون الذي سمح للنصارى ببناء كنيسة بمراكش عام ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م وقد أمر بتدوير الدراهم التي ضربها المهدي مربعة. (الاستقصا ج ١ ص ١٩٩).
السكة الرشيدية: ضربها المولى الرشيد عام ١٠٧٩ هـ/ ١٦٦٨ م وأقرض تجار فاس وغيرها ٥٢.٠٠٠ مثقال بقصد التجارة إلى أن ردوها بعد سنة وهي السنة التي تسلم الأسبان فيها مدينة سبتة من يد البرتغال بمقتضى المرسوم البابوي القاضي بتقسيم النفوذ بين البلدين في أفريقيا.