ما أنشده سيبويه من قوله:
ألا رجلا جزاه الله خيرا ... يدل على محصلة تبيت.
وعلى هذا حمل البصريون ما أنشده الكوفيون من قوله:
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إلى فهلا نفس ليلى شفيعها.
أي: هلا كان الأمر كذا، على إضمار (كان) الشأنية، وكذلك ما أنشده الفراء من قول الآخر:
ألآن بعد لجاجتي يلحينني ... هلا التقدم والقلوب صحاح
فهو على (كان) الشأنية، و"التقدم" مبتدأ، والجملة بعده حالية قامت مقام الخبر، كقوله عليه السلام: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.