وما ذهب إليه الناظم حسن إن ساعد قياسه سماع يعتد به فى القياس، ويخرج بكثرته عن الشذوذ وتكلّف التأويل، وإلا فلنحاه البصرة أن يقولوا: إن النكرة لا يصح توكيدها قياساً، إذ ليس لها عين ثابتة كالمعرفة، فينبغى ألا تؤكّد، لأن توكيد ما لا يعرف غير مفيد.
(١) ابن يعيش ٣/ ٤٥، والأشمونى ٣/ ٧٨، والهمع ٥/ ٢٠٤، والدرر ٢/ ١٥٧، والخزانة ١/ ١٨١، ٥/ ١٦٩، والعينى ٤/ ٩٥. وقائله مجهول. وصرَّت: صوتت. والبكرة: هى التى يستقى عليها من البئر، وهى خشبة مستديرة، فى وسطها حز للحبل، وفى جوفها محور تدور عليه. والمعنى أن الاستقاء من البئر. لم ينقطع يوما كاملا. (٢) الإنصاف ٢٢٣، والخزانة ٥/ ١٧١، والحماسة بشرح المرزوقى ٩٩٠، وبشرح التبريزي ٣/ ٣٤. والبيت لمسافع بن حذيفة العيسى. وأولاك: لغة فى: أولئك. وبنو خير وشر: ملازمون لفعل الخير والشر مع الإصدقاء والأعداء. والمعروف: الجميل الظاهر، وضده المنكر. وألم: نزل وعرض. (٣) تقدم الاستشهاد به وتخريجه فى الباب نفسه. انظر: ص ١٦.