زاد المؤلف خامسا وهو نعت الإبهام نحو: مررتُ بصدقةٍ قليلةٍ أو كثيرةٍ.
فهذه أنواعٌ لابُدَّ من إدخالها في النعوت، وهي لم تدخل له، فكان ذلك خَلَلاً في تعريفه.
/ والثالث أن النعت القائم مَقام المنعوت (١) غير جُارٍ على منعوتٍ سَبَق، مع أنه ... ٥٨٦ نعت بلاشَكَّ، فخرج عن حَدِّه، فاقتضى أنه ليس بنعت.
(١) مثل قوله تعالى: {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ)) أي دروعا سابغات. وسيأتي تفصيل هذه المسألة عند قول الناظم. وما مِنَ المَنْعُوتِ والنَّعْتِ عُقِلْ يجوز حَذْفُهُ وفي النَّعتِ يَقِلّ