فعلى هذا لا يقال:(حَبَّ زيدٌ) ولا (حَبَّ الرجلُ) إلا قليلا، سيُنَبِّه عليه بعد،
(١) الكتاب ١/ ٢٢٢، ٤٠٤. والصفاة: الصخرة الملساء، وحَوْران: بلد بالشام، يقول: كلما هبت الرياح من قبل الجنوب ذكر أهله وأحبابه لهبوبها من ناحيتهم. وقد استشهد به سيبويه على أن ((شرقيَّ)) هنا ظرف ولا مناسبة له في هذا الباب! . (٢) الخصائص ٢/ ١١٥، وابن يعيش ٧/ ١٣٩، ١٤١، واللسان (سجا) ونسبه للحارثي. والقمراء: الليلة المنيرة بضوء القمر. والليل الساجي: الساكن الهادئ. والملاء: جمع مُلاءة، وهي الملحفة أو الإزار. شبه الطرق وقد سطع نور القمر عليها بخيوط ملاءة بيضاء قد نسجت. (٣) الهمع ٥/ ٤٥، والدرر ٢/ ١١٥. وعذله يعذُله- بكسر اللام وضمها- لامه. والمهراق: المصبوب.