ومصدر (افْعَوْلَلَ)(افْعِيلاَلٌ) نحو: اعْثَوجَجَ اعْثِجَاجاً (٣)، وهو نادر معدود في المستدرك على ابنية الكتاب.
ومصدر أفْعَيَّلَ) (افْعِيَّالٌ) قالوا: اهْبَيَّخَ (٤)، والمصدر: اهْبِيَّاخاً، وهو نادر أيضاً من المستدرك.
وإنما قال الناظم:((مُدَّ وافْتَحَا)) ولم يكتف بقوله: ((مُدَّ)) وقد كانت الألف اللاحقة قبل الآخر يَلزم معها فتحُ ما قبلها؛ لأن المدَّ لا يُعيِّن الألفَ، إذ قد تكون واواً مضموماً ما قبلها؛ وياءً مكسوراً ما قبلها. فلو قال:
(١) اذْلَوْلَى: ذَلَّ وانقاد، أو أسرع مخافة ان يفوته شيء، أو انطلق في استخفاء. (٢) احْمَرَّ الشيء واحْمارَّ بمعنى، غير أن احْمَرَّ أكثر استعمالا. ويقال: احْمَرَّ الشيء احمرارا، إذا لزم لونه فلم يتغير من حال إلى حال، واحمارَّ يحمارُّ احميرارا، إذا كان عرضا حادثا لا يثِبت، كقولك: جَعل يحمارُّ مرة ويصفارُّ أخرى. وانظر اللسان (حمر). والدهمة: السواد، والأدهم الأسود. ويقال: ادهامَّ الشيء، إذا اسوَدَّ، وادهامَّ الزرع، إذا علاه السواد رِيلً. (٣) في الأصل ((اعْشَوْجج اعْشِيجَاجاً)) وهو تصحيف. والمثبت من (ت، س) والعَثَوْجَج: البعير الضخم السريع المجتمع الخَلق، ويقال منه: اعْثَوْجَج البعيرُ اعثيجَاجاً. (٤) الهَبيخَة: المرضعة، والجارية الممتلئة. وقد اهْبَيخَّت المرأة في مشيها، إذا تبخترت ونهادت. والهَبَيَّخ: الرجل الذي لا خير فيه، أو الأحمق المسترخي. والهبيَّخ: الغلام بالحميرية، وكل جارية بالحميرية: هَبَيَّخة.