فأما الأول فمثال (فَعَّالٍ) فيه قولك: أنا ضَرَّابٌ زيداً، وقَتَّالٌ الأبطالَ.
وحكى سيبويه: أما العَسَلَ فأنا شَرَّابٌ (١).
/ وأنشد للقُلاَخ (٢): ... ٤٥٠
أخَا الْحَربِ لَبَّاساً إليها جِلاَلَهَا
ولَيْسَ بَولاَّجِ الخَوالِفِ أَعْقَلاَ
وأنشد أيضاً لرؤبة (٣):
* بِرَأْسِ دَمَّاغٍ رُءوُسَ العِزِّ *
ومثال (مِفْعَالٍ) قولك: أنا مَضْرابٌ زيداً. ومن كلامهم: إنه لمنْحارٌ بوائكَها (٤). ومثال (فَعُولٍ) قولك: أنا ضَرُوبٌ زيداً، وأنشد سيبويه لذي
(١) الكتاب ١/ ١١١. (٢) الكتاب ١/ ١١١، والمقتضب ٢/ ١١٣، وابن يعيش ٦/ ٧٠، والتصريح ٢/ ٦٨، والهمع ٥/ ٨٦، والدرر ٢/ ١٢٩، والأشموني ٢/ ٢٩٦، والعيني ٣/ ٥٣٥. وأخو الحرب: الملازم لها، والمتهئ المستعد. والجلال: جمع جُل (بالضم) وأصله ما يلبس المحارب من سلاح كالدرع ونحوها. والولاج: الكثير الدخول في البيوت يتردد فيها، من ضعف همته وعجزه. والخوالف: جمع خالفة، وهي عمود في مؤخر البيت. والأعقل: الذي تصطك ركبتاه في المشي ضعفا أو خلقة. (٣) الكتاب ١/ ١١٣، وديوانه ٦٤. وهو من أرجوزة يمدح بها أبان بن الوليد البجلي. والدمَّاغ: مبالغة دامغ، وهو الذي يبلغ بالشجة إلى الدماغ. والمراد رءوس العز رءوس أهل العز. (٤) الكتاب ١/ ١١٢، والبوائك: جمع بائكة، وهي السمينة الحسنة.