{إِنّما وَليُّكمُ اللهُ وَرَسُولُه}، {اعْلَمُوا أَنّما الحياةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} .. الآية. وقال النابغة الذبياني؛ أنشده سيبويه:
قالت أَلَا لَيْتَمَا هَذَا الحَمَامُ لَنا
إِلَى حَمْا متنا وَنِصْفُهُ فَقَد
برفع الحمام ونصفه. وأنشد أيضا لابن كُرَاعٍ:
تَحَلّلْ وَعالِجْ ذاتَ نَفْسِكَ وانظرَنْ
أبا جُعَلٍ، لَعَلّما أنت حالمُ
والثاني: أن تدخل على الجملة الفعلية فتقول: إنما يقدمُ زيد. ومنه قول الله سبحانه/ {إِنّما يُوفّى الصَابِرُونَ أَجْرَهُمْ} وقال امرؤ القيس:
وَلَكِنّما أَسْعَى لِجْدٍ مُؤَثّلٍ
وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المؤثل أَمْثَالِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.