والذي يهمنا هنا العدد: واحد وعشرون، ومؤنثه: واحدة وعشرون، والوصف منهما: الحادي والعشرون، والحادية والعشرون.
فكثير من رجال الإعلام لا يفرقون بينهما في الاستعمال، فيضعون الواحد مكان الحادي، والواحدة مكان الحادية، ولكن الفرق بينهما يظهر في مثل قولنا:
- جاء ترتيبه الحادي والعشرين.
- نجح الواحد والعشرون طالبًا.
فالجملة الأولى تتحدث عن شخص واحد جاءت رتبته بعد العشرين.
والجملة الثانية تتحدث عن واحد وعشرين شخصًا.
وكذلك قولنا:
- أطلقْ سراح الواحد والعشرين معتقلا.
- أطلقْ سراح المعتقل الحادي والعشرين.
فالجملة الأولى تأمر بالإفراج عن واحد وعشرين معتقلا.
أما الثانية فتأمر بالإفراج عن معتقل واحد.
ولهذا لو قدمنا التمييز في الجملة الأولى لقلنا: عن المعتقلين الواحد والعشرين.
وعلى هذا يظهر خطأ الجملتين الآتيتين المأخوذتين من لغة الإعلام:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.