(١٠٩٩) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ بالمِعْراضِ الصَّيْدَ فَخَرَقَ فَكُلْهُ وإنْ أصابَهُ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأكُلْهُ فإِنَّهُ وَقِيذٌ)) (حم م د ت هـ) عَن عدي بن حَاتِم.
(١١٠٠) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ وغابَ ثلاثةَ أيامٍ وأدْرَكْتَهُ فَكُلْهُ مَا لم يُنْتِنْ)) (حم م) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(١١٠١) (( (ز) إِذا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فقد حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ والثِّيابُ وكلُّ شَيْءٍ إلَاّ النِّساءَ)) (م هق) عَن عَائِشَة.
(١١٠٢) (( (ز) إِذا رَوَّيْتَ أهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقاً فاجْتَنِبْ مَا نهى الله عنهُ مِنْ مَيْتَةٍ)) (ك هق) عَن سَمُرَة.
(١١٠٣) ((إِذا زارَ أحَدُكُم أخاهُ فأَلْقى لهُ شَيْئاً يَقِيهِ مِنَ التَّرابِ وَقاهُ الله عَذابَ النَّارِ)) (طب) عَن سلمَان.
(١١٠٤) ((إِذا زار أحَدُكُم أَخَاهُ فَجَلَس عِنْدَهُ فَلَا يَقُومَنَّ حَتَّى يَسْتَأذِنَهُ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(١١٠٥) ((إِذا زار أحدُكُمْ قوْماً فَلَا يُصَلِّ بِهِمْ ولْيُصَلِّ بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهم)) (حم ٣) عَن مالِك بن الْحُوَيْرِث.
(١١٠٦) (( (ز) إِذا زَالَت الأفْياءُ وَرَاحَتِ الأرْواحُ فاطْلُبُوا إِلَى الله حَوَائِجَكُمْ فإِنَّها ساعَةُ الأوَّابِينَ وإِنَّهُ كانَ لِلأَوَّابينَ غَفُوراً)) (هَب) عَن عَليّ.
(١١٠٧) (( (ز) إِذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا)) (طب) عَن خباب.
(١١٠٨) ((إِذا زَخْرَفْتُمْ مَساجِدَكُمْ وَحَلَّيْتُمْ مَصاحِفَكُمْ فالدَّمارُ عَلَيْكُم)) (الْحَكِيم) عَن أبي الدرداءِ.
(١١٠٩) ((إِذا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ وقُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)) (ت ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٠) ((إِذا زَنى العَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمانُ فكانَ على رَأسِهِ كالظُّلَّةِ فَإِذا أقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.