(١١٤٢٨) (( (ز) مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ مِنَ الْخُبْزِ حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ المَاءِ حَتَّى يُرْوِيَهُ بَعَّدَهُ الله مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ سَبْعِمَائَةِ عَامٍ)) (ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٢٩) ((مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضاً شَهْوَتهُ أَطْعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)) (طب) عَن سلمَان الْفَارِسِي.
(١١٤٣٠) ((مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً جَائِعاً أَطْعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(١١٤٣١) ((مَنْ أَطْعَمَهُ الله طَعَاماً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ الله لَبَناً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ)) (حم هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٢) ((مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً كانَ خَيْراً مِمَّنْ أَحْيَا مَوءُودةً)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٣) (( (ز) مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ)) (حم ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٤) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَؤُوا عَيْنَهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٥) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَقَدْ هُدِرَتْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٦) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِ فَكَأَنّمَا اطَّلَعَ فِي النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٧) ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ الله عَلَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٣٨) ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٩) ((مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ)) (هك) عَن ابْن عمر.
(١١٤٤٠) ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.