(١١٢٣٧) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم دت) عَن مُعَاوِيَة.
(١١٢٣٨) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَاّ لله)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٣٩) (( (ز) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ فَوَالله لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَاّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَادُمْتُ فِي مَقَامِي هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضِ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا الحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (حم ق) عَن أنس.
(١١٢٤٠) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ)) (حل) عَن عَائِشَة.
(١١٢٤١) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ)) (عحب) عَن ابْن عمر.
(١١٢٤٢) (( (ز) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ)) (حم هـ ك) عَن أبي بكر وَعمر.
(١١٢٤٣) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكَثِّرَ الله خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غِذَاؤُهُ وإِذَا رُفِعَ)) (هـ) عَن أنس.
(١١٢٤٤) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِالله)) (ت ك) عَن جَابر.
(١١٢٤٥) ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; عَلَى مَا يَفْنى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ;)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(١١٢٤٦) ((مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(١١٢٤٧) ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) (ك) عَن سلمَان.
(١١٢٤٨) ((مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَسِنَّ بِسُنَّتِي، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِي النِّكاحَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.