(١١٠٤٦) (( (ز) مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضاً فَكانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ المَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسَ شَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلأً فَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) (ق) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٤٧) ((مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)) (حم هـ) عَن طَلْحَة.
(١١٠٤٨) ((مَثَلُ مِنًى كالرَّحِمِ فِي ضِيقِهِ فَإِذَا حَمَلَتْ وَسَّعَهَا الله)) (طس) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٠٤٩) ((مَثَلُ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدُّنْيَا مَثَلُ ثَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَبَقِيَ مُتَعَلِّقاً بِخَيْطٍ فِي آخِرِهِ فَيُوشِكُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ الْخَيْطُ أَنْ يَنْقَطِعَ)) (هَب) عَن أنس.
(١١٠٥٠) (( (ز) مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَاراً فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ لَمْ يَضَعْهَا فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُنْيَانِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذِهِ اللَّبِنَةِ، فَأَنَا فِي النَّبِيِّينَ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ)) (حم ت) عَن أبيّ، (حم ق ت) عَن جَابر، (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م) عَن أبي سعيد.
(١١٠٥١) (( (ز) مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، أَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ فَتَغْلُبُونِي فَتَقْتَحِمُونَ فِيهَا.)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٥٢) ((مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ، مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَثَهُ قَوْمٌ طَلِيعَةً فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُسْبَقَ أَلَاحَ بِثَوْبَيْهِ أُتِيْتُمْ أُتِيْتُمْ أَنَا ذَاكَ أَنَا ذَاكَ)) (هَب) عَن سهل بن سعد.
(١١٠٥٣) ((مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الْفَرَاشُ وَالجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي)) (حم) عَن جَابر.
(١١٠٥٤) (( (ز) مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْماً فَقَالَ: يَاقَوْمِ إِنِّي