الْقِيَامَةِ، قِيلَ وَمَا حَقُّهَا قالَ أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأْكُلَهَا وَلَا تَقْطَعَ رَأْسَهَا فَتَرْمِيَ بِهَا)) (ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٧٩٤) ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثُلَّةٌ مِنَ الْغَنَمِ إِلَاّ بَاتَتِ المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى تُصْبِحَ)) (ابْن سعد) عَن أبي ثفال عَن خَاله.
(١٠٧٩٥) ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شَاةٌ إِلَاّ وَفِي بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ)) (ابْن سعد) عَن أبي الْهَيْثَم بن التيهَان.
(١٠٧٩٦) ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلَاّ أَجْرَى الله تَعَالَى عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وَكانُوا فِي كَنَفِ الله تَعَالَى)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٩٧) ((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إِلَاّ ذَلُّوا)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٧٩٨) ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامٍ سَنَةٍ وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٩٩) ((مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَاّ وَفِي ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ الله تَعَالَى عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ الله ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ الله تَعَالَى)) (حم ك) عَن أبي الْأَوْس الْخُزَاعِيّ.
(١٠٨٠٠) ((مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرَ اسْمُ الله فِيهَا إِلَاّ اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ الله تَعَالَى إِلَى مُنْتَهَاهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَإِلَاّ فَخُرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنْ بِقَاعِ الأَرْضِ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ الصَّلَاةَ مِنَ الأَرْضِ تَزَخْرَفَتْ لَهُ الأَرْضُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أنس.
(١٠٨٠١) ((مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَاّ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخاً مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨٠٢) ((مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَاّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ)) (حم د ن حب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٨٠٣) ((مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ مَا كَظَمَهَا عَبْدٌ إِلَاّ مَلأَ الله تَعَالَى جَوْفَهُ إِيمَاناً)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٨٠٤) ((مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمَ أَجْراً عِنْدَ الله مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله