(١٠٥٩٥) ((مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلَاّ أَمَرَنِي بِهَاتَيْنِ الدَّعْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي طَيِّباً، وَاسْتَعْمِلْنِي صَالِحاً)) (الْحَكِيم) عَن حَنْظَلَة.
(١٠٥٩٦) ((مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَاّ أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مُقَدَّمَ فَمِي)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٥٩٧) (( (ز) مَا جَعَلَ الله مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَاّ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً)) (طب، والضياء) عَن أُسَامَة بن زيد.
(١٠٥٩٨) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا الله تَعَالَى فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَاّ كانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي سعيد.
(١٠٥٩٩) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله إِلَاّ حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ)) (حب) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا.
(١٠٦٠٠) (( (ز) مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله تَعَالَى إِلَاّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ)) (حم، والضياء) عَن أنس.
(١٠٦٠١) ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُوا الله تَعَالَى فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ قُومُوا قَدْ غَفَرَ الله لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَبُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ)) (طبهب، والضياء) عَن سهل بن حَنْظَلَة.
(١٠٦٠٢) ((مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ)) (طس) عَن عليّ.
(١٠٦٠٣) ((مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٦٠٤) ((مَا حُبِسَتِ الشَّمْسُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ إِلَاّ عَلَى يُوشَعَ بْنِ نُونَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٦٠٥) ((مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِالله وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كانَ حَقّاً لَمْ تُكَذِّبُوهُ)) (حم د حب هق) عَن أبي نحلة الْأنْصَارِيّ.
(١٠٦٠٦) ((مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى آمِينَ فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.