(٩٤٧) (( (ز) إِذا حَضَرَ أحدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلَاتِهِ فإنَّ الله جاعِلٌ فِي بَيْتهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً)) (حم م) عَن جَابر.
(٩٤٨) (( (ز) إِذا حَضَرَ العُلَماءُ رَبَّهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ كانَ معاذُبْنُ جَبَلٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ بِقَذْفَةِ حَجَرٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٩٤٩) ((إِذا حُضِرَ المُؤمِنُ أتَتْهُ ملائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحرِيرَةٍ بَيْضاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجي رَاضِيَةً مَرْضيّاً عَنْكِ إِلَى رُوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبَ غَيْرِ غَضْبانَ فَيَخْرُجُ كأَطْيَبِ رِيحِ المِسْكِ حَتَّى إنَّهُ لَيُناوِلُهُ بَعْضهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَأتُوا بِهِ بابَ السَّماءِ فَيَقُولُونَ مَا أطْيَبَ هَذَا الرِّيحَ الَّتِي جاءَتْكُمْ مِنَ الأرْضِ فَيَأتُونَ بِهِ أرْواحَ المُؤمِنِينَ فَلَهُمْ أشَدُّ فَرَحاً بِهِ مِنْ أحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدُمُ عَلَيْهِ فَيَسْألُونَهُ ماذَا فَعَلَ فلَان مَاذَا فَعَل فُلَانٌ فَيَقُولُونَ دَعُوهُ فإِنَّهُ كانَ فِي غَمِّ الدُّنْيا فإِذا قالَ أما أتاكُمْ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أمِّهِ الهاوِيَة وَإِنَّ الكافِرَ إِذا حُضِرَ أتَتْهُ مَلائِكَةُ العَذابِ بِمَسْحٍ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي ساخِطَةً مسْخُوطاً عَلَيْكِ إِلَى عَذابِ الله فَيَخْرُجُ كأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأتُوا بِها بَاب الأَرْضِ فَيَقُولُونَ مَا أنْتَنَ هذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأتُوا بِها أرْواحَ الكُفَّارِ)) (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٥٠) (( (ز) إِذا حَضَرْتُمُ المَيِّت فقُولُوا خَيْراً فإِنَّ المَلَائِكَةَ يؤمِّنُونَ على مَا تَقُولُونَ)) (حم ٤ حب ك) عَن أم سَلمَة.
(٩٥١) (( (ز) إِذا حَضَرْتُمْ مَوْتاكم فأغْمِضُوا البَصَرَ فإِنَّ البَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وقُولوا خَيْراً فإِنَّ المَلائِكَةَ تُؤمِّنُ على مَا يَقُولُ أهْلُ البَيْتِ)) (حم هـ ك) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٩٥٢) ((إِذا حَكَمَ الحاكِمُ فاجْتَهَدَ فأصابَ فَلَهُ أجْرانِ وَإذا حَكَمَ فاجْتَهَدَ فأخْطأَ فَلَهُ أجْرٌ واحِدٌ)) (حم ق د ن هـ) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٥٣) ((إِذا حَكَمْتُمْ فاعْدِلُوا وَإِذا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا فإِنَّ الله مُحْسِنٌ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ)) (طس) عَن أنس.
(٩٥٤) (( (ز) إِذا حَلَفَ أحدُكُمْ فَلَا يَقُل مَا شاءَ الله وَشِئْتُ ولكِنْ لِيَقُلْ مَا شاءَ الله ثمَّ شِئْتُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٥) (( (ز) إِذا حَلَفْتَ على مَعْصِيَةٍ فَدَعْها واقْذِفْ ضَغائِنَ الجاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِكَ وَإِيَّاكَ وَشُرْبَ الخَمْرِ فإِنَّ الله لَمْ يُقَدِّسْ شارِبَها)) (ك) عَن ثَوْبَان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.