(٨٣٩) (( (ز) إِذا تأَهَّلَ رَجُلٌ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ المُقِيم)) (فر) عَن عُثْمَان.
(٨٤٠) (( (ز) إِذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ مَا لم يَتَفَرَّقا وَكَانَا جَميعاً أوْ يُخَيِّرْ أحدُهُما الآخَرَ فإنْ خَيَّرَ أحَدُهُما الآخَرَ فَتَبايَعا على ذَلِكَ فقدْ وَجَبَ البَيْعُ وإنْ تَفَرَّقا بَعْدَ أنْ تَبايَعا وَلم يَتْرُكْ واحِدٌ منهُما البَيْعَ فقد وَجَبَ البَيْعُ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٤١) ((إِذا تَبايَعْتُمْ بالعِينَةِ وأخَذْتُمْ أذْنابَ البَقَرِ ورَضِيتُمْ بالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ سَلَّطَ الله عليكُمْ ذلاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)) (د) عَن ابْن عمر.
(٨٤٢) ((إِذا تَبِعْتُمُ الجِنازَة فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ)) (م) عَن أبي سعيد.
(٨٤٣) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٤) ((إِذا تثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ فإنَّ الشَّيطانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثاؤبِ)) (حم ق د) عَن أبي سعيد.
(٨٤٥) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ وَلَا يَعْوِ فإنَّ الشَّيْطانَ يَضْحَكُ مِنْهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٦) (( (ز) إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ)) (م د) عَن أبي سعيد.
(٨٤٧) ((إِذا تَجَشَّأَ أحَدُكُمْ أوْ عَطَسَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِما الصَّوْتَ فإنَّ الشَّيْطانَ يُحِبُّ أنْ يَرْفَعَ بِهِما الصَّوْتَ)) (هَب) عَن عبَادَة بن الصَّامِتِ وَعَنْ شَدَّاد بن أَوْس وواثلة (د) فِي مراسيله عَن يزِيد بن مرْثَد.
(٨٤٨) ((إِذا تَخَفَّفَتْ أمَّتي بالخِفافِ ذَات المَناقِب الرِّجالُ والنِّساءُ وَخَصَفُوا نِعالهُمْ تَخَلَّى الله عَنْهُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٩) (( (ز) إِذا تَخَوَّفَ أحَدُكُمُ السُّلْطانَ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظيم كُنْ لِي جاراً مِنْ شَرِّ فُلانِ بنِ فُلانٍ وَشَرِّ الجِنِّ والإِنْسِ وأتْباعِهِمْ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ وَلَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُكَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٠) ((إِذا تَزَوَّجَ أحَدُكُمْ فَلْيُقَلْ لهُ بارَكَ الله لَكَ وَبارَكَ عليكَ)) (الْحَارِث طب) عَن عقيل بن أبي طَالب.