يَرِدَا علَيَّ الحَوْضَ)) (أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الغيلانيات) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٤٥) ((خُلِقَ الإِنْسانُ والحَيَّةُ سَواءً إِنْ رَآها أفْزَعَتْهُ وإِنْ لَدَغَتْهُ أوجَعَتْهُ فاقْتُلُوها حَيْثُ وَجَدْتُمُوها)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٠٤٦) ((خَلَقَ الله آدَمَ على صُورَتِهِ وطُولُهُ سِتُّونَ ذِراعاً ثُمَّ قالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ النَّفَرِ وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ فاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فإنَّها تَحِيَّتُكَ وتَحِيَّةُ ذُرِّيَتِكَ فَذَهَبَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله فَزادُوهُ وَرَحْمَةُ الله فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ على صُورَةِ آدَمَ فِي طُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً فَلَمَ تَزَل الخَلْقُ تَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتَّى الآنَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٤٧) ((خَلَقَ الله آدَمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُمْنَى فأخْرَجَ ذُرِّيَةً بيْضاءَ كأَنَّهُمُ اللَّبَنُ ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْداءُ كأنَّهُمْ الحَمَمُ قالَ هَؤلاءِ فِي الجَنَّةِ وَلَا أُبالِي وهَؤلاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبالِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ.
(٦٠٤٨) ((خَلَقَ الله آدَمَ مِنْ تُرابِ الجابِيةِ وَعَجَنَهُ بِماءِ الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٤٩) ((خَلَقَ الله التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ فِيها الجِبالَ يَوْمَ الأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وخَلَقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأَرْبِعاءِ وَبَثَّ فِيها الدَّوابَّ يَوْمَ الخَمِيسِ وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فِي آخِرِ الخَلْقِ فِي آخِرِ ساعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمُعَةِ فِيما بَيْنَ العَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٥٠) ((خَلَقَ الله عَزَّ وَجَلَّ الجِنَّ ثلاثةَ أصْنافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقارِبُ وَخَشاشُ الأَرْضِ وَصِنْفٌ كالرِّيحِ فِي الهَواءِ وَصِنْفٌ عَلَيْهِم الحِسابُ والعِقابُ وَخَلَقَ الله الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أصْنافٍ صِنْفٌ كالبَهائِمِ وَصِنْفٌ أجْسادُهُمْ أجْسادُ بَنِي آدَمَ وأرْواحُهُمْ أرْواحُ الشَّياطِينِ وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ)) (الْحَكِيم وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي الدرداءِ.
(٦٠٥١) ((خَلَقَ الله الحُورِ العِينَ مِنَ الزَّعْفَرانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٦٠٥٢) ((خَلَقَ الله الخَلْقَ فَكَتَبَ آجالَهُمْ وأعْمالَهُمْ وأرْزاقَهُمْ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.