(٦٠٢٤) ((خَرَجْتُ مِنْ نِكاحٍ غَيْرِ سِفاحٍ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٦٠٢٥) ((خَرَجْتُ مِنْ نِكاحٍ وَلم أخْرُجْ مِنْ سِفاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أنْ وَلَدَنِي أبِي وأُمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفاحِ الجاهِلِيَّةِ شَيءٌ)) (الْعَدنِي عد طس) عَن عَليّ.
(٦٠٢٦) ((خَرَجْتُ وَأَنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ فاخْتُلِجَتْ مِنِّي فاطْلُبُوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي سابَعَةٍ تَبْقَى أوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى أوْ خامِسَةٍ تَبْقَى)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٦٠٢٧) ((خُرُوجُ الآياتِ بَعْضُها على أثَرَ بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ كَمَا تَتابَعُ الخَرَزُ فِي النِّظامِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٢٨) ((خُرُوجُ الإِمامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِلصَّلاةِ يَقْطَعُ الصَّلاة وكَلامُهُ يَقْطَعُ الكَلامَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٢٩) (( (ز) خَزَائِنُ الله الكَلَامُ إِذا أرادَ شَيْئاً يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٠٣٠) ((خَشْيَةُ الله رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ والوَرَعُ سَيِّدُ العَمَلِ)) (القضاعِي) عَن أنس.
(٦٠٣١) ((خِصاءُ أُمَّتِي الصِّيامُ والقِيامُ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٦٠٣٢) ((خُصَّ البَلاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ وعاشَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ)) (الْقُضَاعِي) عَن محمدبن عَليّ مُرْسلا.
(٦٠٣٣) ((خِصالٌ سِتٌّ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي واحِدَةٍ مِنْهُنَّ إلَاّ كانَ ضامِناً على الله أَن يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ رَجُلٌ خَرَجَ مُجاهِداً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ تَبِعَ جَنازَةً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لِصَلاةٍ فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ فِي بَيْتِهِ لَا يَغْتابُ المُسْلِمِينَ وَلَا يَجُرُّ إليهِ سَخَطاً وَلَا تَبعَةً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٦٠٣٤) ((خِصالٌ لَا تَنْبَغِي فِي المَسْجِدِ لَا يُتَّخَذُ طَرِيقاً وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ وَلَا يُقْبَضُ فيهِ بِقَوْسٍ وَلَا يُنْثَرُ فِيهِ نَبْلٌ وَلَا يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ نَيْءٍ وَلَا يُضرَبُ فِيهِ حدٌّ وَلا يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أحَدٍ وَلَا يُتَّخَذُ سُوقاً)) (هـ) عَن ابْن عمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.