(٤٨٦٥) ((إياكمْ والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَنافَسُوا وَلَا تَحاسَدُوا وَلَا تَباغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وكُونُوا عِبادَ الله إِخْوَاناً وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ على خِطْبَةِ أخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أوْ يَترُكَ)) (مَالك حم ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٦٦) ((إياكمْ والعِضَةَ النَّمِيمَةَ الفالَةَ بَيْنَ الناسِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٦٧) ((إياكمْ والغُلُوَّ فِي الدِّينِ فإنّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ بالغُلُوّ فِي الدِّينِ)) (حم ن هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٦٨) ((إياكمْ والغِيبَةَ فإنَّ الغِيبَةَ أشَدُّ مِنَ الزِّنى إنّ الرَّجُلَ قد يَزْنِي ويَتُوبُ فيَتُوبُ الله عَلَيْهِ وإنّ صاحِبَ الغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لهُ حَتّى يَغْفِرَ لهُ صاحِبُهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن جَابر وَأبي سعيد.
(٤٨٦٩) (( (ز) إياكمْ والفِتَنَ فإنَّ وَقْعَ اللِّسانِ فِيهَا مِثْل وَقْعِ السَّيْفِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٤٨٧٠) (( (ز) إياكمْ والقَسامَةَ الرَّجُلُ يَكونُ على الغَنائِمِ بَيْنَ الناسِ فيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وحَظِّ هَذَا)) (د) عَن عطاءِ بن يسَار مُرْسلا.
(٤٨٧١) (( (ز) إياكمْ والقَسامَةَ الشَّيْءُ يَكونُ بَيْنَ الناسِ فيُنْقَصُ منهُ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٤٨٧٢) ((إياكمْ والكِبْرَ فإِنّ إِبْلِيسَ حَمَلَهُ الكِبْرُ على أنْ لَا يَسْجُدَ لآِدَمَ وإياكمْ والْحِرْصَ فإنّ آدَمَ حَمَلَهُ الْحِرْصُ على أنْ أكَلَ منَ الشَّجَرَةِ وإياكمْ والحَسَدَ فإنَّ ابنَيْ آدَمَ إنّما قَتَلَ أحدُهُما صاحِبَهُ حَسَداً فهوَ أصْلُ كلِّ خَطِيئَةٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٧٣) ((إياكمْ والكِبْرَ فإنّ الكِبْرَ يَكون فِي الرَّجُلِ وإنّ عَلَيْهِ العَبَاءَةَ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٤٨٧٤) ((إياكمْ والكَذِبَ فإنّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ)) (حم وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن لال فِي مَكَارِم الأَخلاق) عَن أبي بكر.
(٤٨٧٥) ((إياكمْ والنَّعْيَ فإنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الجَاهِلِيَّةِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٧٦) ((إياكمْ والوِصالَ إنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذلكَ مثْلِي إنِّي أبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي ويَسْقِينِي فاكْلَفُوا منَ العَمَل مَا تُطِيقُونَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.